إسهامات

1. ماذا نقصد بالمهارات الحياتية ؟

هي السلوكيات والمهارات الشخصية والاجتماعية اللازمة للأفراد للتعامل بثقة واقتدار مع أنفسهم ومع الآخرين ومع المجتمع، وذلك باتخاذ القرارات المناسبة والصحيحة وتحمُّل المسؤوليات الشخصية والاجتماعية، وفهم النفس والغير وتكوين علاقات إيجابية مع الآخرين وتفادي حدوث الأزمات والقدرة على التفكير الابتكاري.

2. ما هي أهمية اكتساب المهارات الحياتية ؟

 إنَّ الإنسان كائن اجتماعي بطبعه، لا يقوى على العيش بمعزل عن الآخرين، فهو يحتاج إلى مجموعة من المهارات الحياتية التي تمكِّنه من التواصل مع الآخرين، والتفاعل معهم، وتُعينه على تحقيق أهدافه بنجاح، وتكفل له حياة اجتماعية سعيدة. و بقدر ما يتقن المتعلم المهارات الحياتية يكون التميز في حياته أعظم. لذلك ؛ فإن المدرسة العصرية ذات الإمكانات العالية تعمل على تسليح المتعلم بحزمة من المهارات التي تتكامل بمنهجية علمية لـ :

- تساعد المتعلم على التعامل مع مواقف الحياة المختلفة، وعلى احتمال الضغوط، ومواجهة التحديات اليومي.

- تساعد الفرد على حل مشكلاته الشخصية والاجتماعية والتعامل معها بوعي.

- تكسب الفرد الثقة بالنفس.

- تُشعر الفرد بالراحة والسعادة حين ينفذ أعماله بإتقان.

- تهبُ الفرد حب الآخرين، واحترامهم له، وتقديرهم لعمله.

- تُمكِّن الفرد من القيام بأعماله بنجاح.

- تساعد الفرد على تطبيق ما يتعلمه عملياً.

- تزيد من دافعية الفرد للتعلم. 

3. ماهي وسائل التدريب على اكتساب المهارات ؟

 خير وسيلة لتدريب المتعلمين على المهارات الحياتية اللازمة لنجاحهم في أعمالهم هي : تدريبهم على هذه المهارات من خلال توظيف استراتيجيات التدريس والتقويم الحديثة، والتقنيات الحديثة في غرف المصادر والمختبرات التطبيقية. 

 ويمكن تعليم الطفل المهارات الحياتية منذ نعومة أظافره، ويكون هذا التعليم من خلال اللعب أو تمثيل الدور،
أو تعريضه لمشكلة تتطلب حلاً، أو حكاية قصة ذات مغزى، وكل ذلك لكي يستطيع الطفل التصرف في حال عدم وجود الرقيب، فيحمى نفسه من أي خطر يمكن أن يتعرض له.

و بقدر ما تنجح المدرسة العصرية في توفير هذه التقنيات، و تمكين الطلبة من توظيفها عملياً، يكون نجاحها في تأهيل طلبتها لممارسة حياتهم بنجاح.

-بتصرف-  المصدر: منتدى ثانوية نبيل يونس

شاركنا بتعليقك