توجد الكثير من الأشياء التي يمكن للأسرة أن تقوم بها لتفعيل الاتصال وبالتالي تحسين نوعية العلاقات الأسرية.. ومن ذلك:
1. التواصل باستمرار Communicate Frequently
أحد المشكلات التي تواجه الأسرة اليوم هي عدم إيجاد الوقت الكافي للجلوس مع بعض، يتضمن التواصل باستمرار:
إيجاد الوقت الكافي لكي تجتمع الأسرة مع بعضها للحديث:
انشغال الآباء طيلة اليوم بأعمالهم والتحاقهم بالمنزل في وقت متأخر من الليل وقد أضناهم التعب ومعاناة المواصلات، بحيث قد لا يجد الوالدان في نفسيهما الاستعداد لسؤال الأبناء عن أحوالهم والانبساط إليهم في القول وولوج عالمهم الخاص بهم، مما يجعل بعض المشاكل الطارئة لدى الأبناء تنمو، ويشتد خطرها في غياب وعي الآباء بها نتيجة ضعف التواصل الأسري أو غيابه في فترات جد حرجة من حياة الأطفال والشباب.
كلما قدر أفراد الأسرة على عقد مجلس أسري كل أسبوع، أو حتى كل شهر للتداول في شؤون الأسرة المادية والمعنوية، ومسح صفحة القلوب بشيء من العتاب اليسير، والتسامح، والتغافر وبعض المواد التربوية الخفيفة كشرح آية أو حديث، أو مقطع من السيرة النبوية الشريفة، أو قراءة ثمن، أو ربع من القرآن الكريم، أو سرد قصة هادفة، أو شيء من النكات البريئة الهادفة ... كل ذلك ومثله يعمق التواصل والترابط..
2. التواصل بوضوح وبشكل مباشر Communicate Clearly and Directly
الأسر الصحية تنقل مشاعرها وأفكارها بشكل واضح ومباشر. وهذا الأمر مهم جدا خاصة عند معالجة خلافات بين أفراد الأسرة هذا النوع من التواصل يقوي روابط المودة والاحترام بين أفراد الأسرة:
3. الاستماع بفاعلية Be An Active Listener
ويشير الاستماع إلى لما يقوله الآخرون ويتضمن:
- طلب التوضيح عند عدم الفهم: حسن الإصغاء لأفراد الأسرة لبعضهم البعض وحسن الاستماع لمشاكل بعضهم البعض، يعطيهم فرصة لمعرفة وفهم بعضهم البعض، وبالتالي تحقيق الاتصال الإيجابي داخل الأسرة، وهو الأسلوب الأنجع لبناء الأسرة الصحية.
- بذل الجهد لفهم وجهة نظر الآخر: بذل الجهد لفهم أفراد الأسرة وجهات نظر بعضهم البعض، واحترامهم لبعضهم البعض، أثناء الحوار من العوامل الأساسية لنجاح التواصل الأسري. الاعتراف واحترام وجهة نظر الآخر كهز الرأس تارة، وتكرار كلمة فهمت تارة أخرى وهذا يبين للطرف المتحدث مدى اهتمامك لما يقوله، فكر في الشخص الذي تتواصل معه لأجل تفعيل العلاقات الأسرية، يجب مراعاة السن واللغة والأطفال يختلف عن التواصل مع الكبار... وهذا ما يؤدي إلى إنشاء علاقات ثقة بين أفراد الأسرة بدون هذه الثقة لا يمكن للأسرة من تكوين علاقات قوية. يتحمل الآباء خاصة مسؤولية توفير الجو الأمن الذي يسمح لأعضاء الأسرة التعبير بكل صراحة عن أفكارهم ومشاعرهم.
1. الانتباه للرسائل غير الشفوية Pay Attention to Non-Verbal Messages
بالإضافة إلى الاستماع باهتمام لما يقال لابد أيضا من الانتباه للسلوكات غير الشفوية فمثلا قد يقول الزوج أو الزوجة كلاما غير أن ملامح الوجه تبين شيء آخر مختلف تماما. في مثل هذه الحالة لابد من معرفة كيف يشعر الفرد حقيقة.
2. الايجابية Be Positive
من المهم بمكان أن تطور الأسرة أنماط تواصل إيجابية كالإطراء والتشجيع بدلا من الانتقاد والازدراء، والدفاعية التي تؤدي إلى علاقات أسرية فاشلة، فالزوج ينتظر من زوجته الشكر والتشجيع لكل ما يبذله من مجهودات لإعالة الأسرة، كذلك الزوجة تتوقع التشجيع والاحترام من زوجها لاهتمامه بها، والأطفال من جهتهم يبحثون عن الرعاية والاهتمام والاعتراف من والديهم وهكذا؛ فالأسرة الصحية هي التي تسودها إيجابية المشاعر.
3. التقييم الاسري Family Assessment
الأسر الصحية الناجحة تقوم دوريا بعملية جرد لنقاط القوة والضعف وتحاول تحسين الجو الأسري. يمكن للأسرة أن تضع برنامجا للاجتماعات يكون الهدف منه هو مراجعة أو تقديم تغذية راجعة لمختلف السلوكات والمواقف، كذلك مناقشة وتوضيح كل القضايا التي تظهر من حين لآخر ومعالجتها في حينها.
-بتصرف-
شاركنا بتعليقك