بِيَّه حَمُّو دِقتْ تْمَطُوتْ تْعَاشْ جَارْ أَسُقَسْ 1913 دُوسَقَسْ 1983 أَغَرْمْ نَتْغَرْدَايْتْ، يُوشَاسْ يُوشْ أَمقْرَانْ إِقَتْ
تْوَنْجِمْتْ أَنْوَحْفَاظْ أَدْوبُويْ فِسَّاعْ. تَشَّرْدْ أَمَاسْ نِقَتْ تْوَاشُولْتْ أَنْوَعْزَامْ دَالقُرَآنْ دْتُقْدِي أَنْرَبِي. اَمَّاشِي تَبِّيِي تَلْمَدْ العُلُومْ نَالدِّينْ آلْ تَدْوَلْ دِقَّتْ سِتِنَعْزَامِينْ نُوغَرْمْ نَتْغَرْدَايْتْ.
تُّوغْ اَتْقَضَّاعْ يُغْلَبْ غَالْ تْمَجِّيدَا نُوجَانَّا اَتَّقِّمْ لَمْصَلَّى نَتْمَاطَّاتْ اَتْسَلَّى اِوَّاعَظْ نِمَقْرَانَنْ نْ خْتَنِّي اَنَ الشِّيخْ حَمُّو بَابَا وَمُّوسَى اَدْيِوَّاسْ الحَاجْ مُحَمَّدْ بَابَا ومُوسَى يَدْ مَنَّاوْ اِضِضْنِينْ اِتُّوغَانْ اَتِّيشَانْ الدُّرُوسْ اَشْ اِضْ نَالْجُمُعَةْ اَدْوَسَّانْ اِضِضْنِينْ.
دضفَّرْ مَنَّاوْ اِسُقَّاسَنْ، تَرْزَمْ تَدَّارْتَسْ اِتْمَجْرَوْتْ نْ تِمْسِرِدِينْ دْ تِسَادْنَانْ اِوَلْمَادْ ادْوَعْزَامْ نَالقُرَانْ. اِتِمُقْرَانِينْ دْ تِبَازَانِينْ قَصْدَنْتْ تَدَّارْتْ نْ بِيَّةْ حَمُّو اِوَلْمَادْ نَتْزَالِّيتْ اَدْوَحْفَاظْ نَالقُرَانْ، اَمَّاشِي تُّوغْ دَخْ اَتَّرَّى فْتِسُوسْتِينْ نْ تْمَاطَّاتْ لُمُورْ نَالدِّينْ دْدْزَالِّيتْ دْوَنِ الَّانْ تَدْرَنْتْ دِسْ تَمَدُّورْتْنْسَنْتْ فْلَحْسَابْ نَالقُرَانْ دَالسُّنَّةْ.
بِيَّه حَمُّو تُّوغْ سِتِمُقْرَانِينْ اَنْتَمْسِرِيدِينْ نُوغَرْمْ نْتْغَرْدَايْتْ، دِقَّتْ سِتِمُقْرَانِينْ نَتْمَجْرَوْتْ نْ "لا اله الا الله" اِضَرَّانْ اَشْ اَسُقَاسْ لَمْقَامْ نَ الكُرْثِي، مَانِي دَرْسَنْ دِسْ لُمُورْ نَتْمَاطَّاتْ اِغْزَرْ نَمْزَابْ اَسُّوفُوغُنْدْ اَقْدَى نُوجْرَوَنْسَنْتْ التَّوْصِيَّاتْ دْوَنِ اِنَفْعَنْ تَمَدُّورْتْ نَاتْ اِغَرْسَانْ.
تُونِي دِقَّتْ سِتِمُقْرَانِينْ اَتْنَجَّمْ بَاشْ اَتَّسَّلْمَادْ تَسُّوفَغْدْ سُوفُوسَسْ يُغْلَبْ نْتْنَاعْزَامِينْ دْ تِنِنِّي اِحَفْظَنْتْ القُرَانْ. اَمَّاشِي اَلَّانَتْ دَخْ مَنَّاوَتْ تِمُقْرَانِينْ تِضِضَنْتِينْ تَعَافَرَنْتْ اَتَضَّاحَانَتْ اِيَالْفَايْدَةْ نَالْمُجْتَمَعْ، بَاشْ اَدَرْنِينْ اَبْرِيدْ اِدَّجِينْ اِمَزْوَارْ تَمَدُّورْتَنْسَانْ دْ وَايْجُورْ اَبْرِيدْ نُيُوشْ اَمُقْرَانْ دَالسِّيرَاتْ دَالاَصَلْ نَاتْ اِغَرْسَانْ اِلَّانْ يَبْنَى فَالدِّينْ دْتُقْدِي اَنْرَبِّي.
سُوفُوسْ نْ: الشيخ باعلي واعمر.
-بتصرف-
المصدر: يومية الشعب
شاركنا بتعليقك