الشيخوخة واحدة من أهم المشكلات التي تواجه الإنسان في العصر الحديث، وهي تطور طبيعي وبيولوجي يحدث في أجهزة الجسم المختلفة مع تقدم السن.
وكثير من الناس يخشون من العجز والشيخوخة أكثر من خشيتهم من الموت نفسه، وكم يقع المسن في حرج بالغ عندما يرى أحد أقاربه ولا يتذكر اسمه، أو عندما يسأل ولا يستطيع الإجابة، أو عندما لا يستطيع حمل حاجياته بنفسه.
ما هي التغيرات الشائعة المترافقة مع تقدم العمر:
أ. التغيرات الخارجية:
ب. التغيرات الداخلية:
أوجه رعاية المسنين:
يوصي الإسلام الإنسان بوالديه ومن في حكمهم من كبار السن بالإحسان، قال تعالى: ﴿وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا﴾ العنكبوت: 8.
ويدعو إلى توفير الكبار في السن واحترامهم.
وإجلال الشيخ الكبير واجب لقوله ﷺ: "إن من إجلال الله تعالى: إكرام ذي الشيبة المسلم، وحامل القرآن غير الغالي فيه والجافي عنه، وإكرام ذي السلطان المقسط".
ولننظر في قول الرسول ﷺ البليغ في الدعوة إلى الرحمة بالصغير، وتقدير شرف الكبير: "ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويعرف شرف كبيرنا".
وينبغي حث الأبناء على رد الجميل تجاه والديهم الشيوخ في هذه المرحلة من حياتهم.
وحرصا على بقاء المسنين بين أهلهم وتحت رعايتهم ينبغي على ذويهم الاعتناء بهم من النواحي التالية:
الرعاية الصحية: وهي تعتمد على الحالة الصحية للمسن والإمكانيات المتاحة لأسرته:
الرعاية النفسية والاجتماعية:
المصدر: كتاب الثقافة الصحية، د. حسان شمسي باشا، صفحات 205، 206، 212، 213.
شاركنا بتعليقك