إسهامات

عن الكتاب:

نخشى أن يجئ يوم يُصدِّر الغرب إلينا فيه غسل الوجوه والأيدي والأقدام على أنه نظافة إنسانية للأبدان، فإذا قلت: ذلك هو الوضوء الذي نعرفه، قال لك المتحذلقون المفتونون لماذا لا تعترف بتأخرك وتقدمه؟؟ وفقرك وغناه؟؟ إن الخمول الشنيع الذي ران علينا في القرون الأخيرة جعل تركة الخلافة المفلسفة تنتهب، ثم تمحي من فوقها كل علامة وتوضع عليها أيدي الملاك الجدد ثم يقال: إن العرب ما قدموا للعالم خيرًا قطُّ. وسوف يرى القارئ في هذا الكتاب بالنصوص الحاسمة إن آخر ما أملت فيه الإنسانية من قواعد وضمانات لكرامة الجنس البشري كان من أبجديات الإسلام وأن إعلان الأمم المتحدة عن حقوق الإنسان ترديد عادي للوصايا النبيلة التي تلقاها المسلمون عن الإنسان الكبير والرسول الخاتم ﷺ.

                                            رجاءً، إذا لم يتم تحميل الكتاب اضغط هنا: 

 

شاركنا بتعليقك