إسهامات

الأسرة هي الحلقة الأولى التي تنشئ جيل المستقبل، من خلال جعل الطفل يكتسب عادات وسلوكيات مالية صحيحة في عمر مبكر. بذلك يتمكن الفرد مستقبلا من اتخاذ قرارات مدروسة والتعامل بمسؤولية مع الأموال التي بحوزته. تكون السنوات الأولى من حياة الطفل أساسية كي يستوعب المبادئ السليمة للتعامل مع المال.

لتكون ثقافة الادخار جزء من سلوك أفراد العائلة، يحسن مراعاة النقاط أدناه:

  • تدوين مصروفات الأسرة، وإشراك كافة أفراد الأسرة في ذلك.
  • وضع ميزانية محددة لكل فرد بشكل شهري.
  • استخدام وسائل عدة للادخار في المنزل تتناسب مع الفئة العمرية، كفتح توفير للأفراد الذين تتجاوز أعمارهم 18 عاما، من الممكن أيضا شراء حصالة نقود ً للأطفال تحت وصاية والديهم، وشراء للأطفال الصغار بهدف حثهم على الادخار.
  • عدم توفير أو شراء كافة الاحتياجات الكمالية للأطفال والشباب، وتحفيزهم على شراء الاحتياجات الكمالية في حال تم توفير المبلغ من المصروف الشهري المخصص لهم.
  • إشراك أفراد الأسرة في العملية الشرائية لاحتياجات الأسرة بشكل عام، لتوعيتهم حول وسائل الدفع، إلى جانب اختيار مشتريات تتناسب مع الميزانية الموضوعة، ذلك إضافة إلى الإلمام بالتحدي الذي يواجه الوالدين للموازنة بين الاحتياجات والدخل المتاح.
  • تثقيف فئة الشباب في الأسرة من خلال زيارتهم للمصارف، وتتبع البرامج والنشرات الاقتصادية، لاكتساب مصطلحات قد تكون جديدة بالنسبة إليهم، وليكونوا أكثر دراية بالخدمات المالية الـمُتاحة التي تساهم أيضا ً في الادخار.

قد لا تكون الأسرة الجهة الوحيدة التي تساهم في تعزيز ثقافة الادخار، بل هناك دور آخر وهام للمدرسة والمؤسسات التعليمية، ذلك من خلال إدراج الثقافة المالية ضمن المناهج والمنظومة التعليمية.

-بتصرف-

المصدر: كتيب: توعية فئة الشباب بأهمية الادخار، زينة مزيان، ص 12، 13.

شاركنا بتعليقك