..القصة يكون فيها عدد من الأشخاص والأحداث المتحركة، وهي قد تمثل الحقيقة أو رمزا من وحي الخيال، والنفس الإنسانية قد تعشق سماع القصص وقد تكون أحد وسائل التوجيه له.
وقد يتخيل الفرد أنه يدخل في الحدث بالقصة، ويشارك وجدانه بتلك القصة وما يرتبط بها من الأحاسيس والمشاعر والنفس قد تميل للاقتداء.
وتعتبر القصة وسيلة تربوية هامة للطفل فهي التي تشد انتباهه وتوقظ عقله وفكره، وهي له مركز أساسي في التأثير على عقل الصغير، لأنها تحتوي فيها على لذة ومتعة.
ويكون ذلك للقصة التي تحكى للصغير، فهو يكون مشتاق له ومنتبه للغاية ومع مرور الأيام قد يروي لك الطفل تلك القصة، ويجب أن تكون القصة التي نرويها للصغير تدور حول التميز والرفعة والبطولة.
لأن الرايات قد اختلطت والأهواء قد كثرت ولابد أن تدور القصة حول الجوانب الإيمانية، وتكوين العقيدة الصحيحة للصغير والشخصيات الإسلامية المؤثرة والأخلاق الحميدة ويمكن أن نسرد لأبنائنا عدد من القصص الهامة مثل الفوائد التي دلّت عليها قصّة الرَّسَّام التي نأخذها من:
♦ قصص القرآن الكريم، فهو كتاب الله تعالى الذي يحتوي على أحسن القصص، ففي القرآن قصة سيدنا آدم ونوح عليهما السلام وغير ذلك.
♦ قصص عن سيرة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم، ففيها يتعرف الصغير على حقيقة الإسلام متجسدة في شخص الرسول عليه السلام.
♦ قصص عن الأمجاد والعظماء، والتي تكون عن صحابة رسول الله عليه السلام والتابعين وغيرهم من المتميزين والنابغين.
♦ القصص التي تتناول المجال الأدبي، وهناك أسلوب مناسب لأطفالنا الصغار.
تؤثر القصة بطريقة مباشرة وغير مباشرة في عقل الطفل ووجدانه. واذا كان أسلوب القصة له أثر كبير على طريقة تفكير عقل الطفل كان لازماً على المربين الاهتمام بهذا الجانب لا سيما أنه أول مدرسة يتعلم فيها الطفل. إن القصة وسيلة من الوسائل التربوية لإعداد النشء، بل تعد من أقدم هذه الوسائل ولقد استخدمت القصة في التربية على مر العصور الإنسانية. تلعب القصة من بين فنون أدب الأطفال دوراً هاماً في حياتهم، إذ القصة هي الفن الذي يتفق وميولهم وهى الفن الذي يتصلون به منذ أن يتفتح على العالم إدراكهم، وهى الفن الذي يبنى خيالهم ويثبت مشاعر الخير والنبل في نفوسهم، ويربى قوة الخلق والإبداع عندهم، وهى تعد من اكثر صور الأدب شيوعاً في عصرنا، فضلاً عن أنها من أقدر فنون اللغة على خدمة مختلف أنشطتها في مرحلة رياض الأطفال.
-بتصرف-
المصادر:
شاركنا بتعليقك