إسهامات

يهدف مسح الثدي إلى تشخيص الإصابة بسرطان الثدي في وقت مبكر، حين يكون لا يزال صغيرا جدا ولا تشعرين به، وعادة تجري الفحوص باستخدام صور أشعة تعرف بـ الماموغرام.

وفي بريطانيا عادة ما يطلب من النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 50 و69 سنة، واللواتي يقصدن طبيبا عاما الخضوع لصور أشعة الثدي المجانية كل ثلاثة سنوات. أما النساء اللواتي لا يتجاوزن الـ 69 من العمر لا يطلب منهن بشكل مباشر الخضوع إلى ثلاثة سنوات من تلقاء أنفسهن بتحديد موعد مع الطبيب العام.

وسنويا تخضع مليون إلى مليون امرأة ونصف إلى فحوص الأشعة المجانية للثدي في بريطانيا، وفي السنوات المقبلة سيتم توسيع الحملة لتشمل النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 47 و73 عاما.

كما يساهم مسح الثدي في اكتشاف الإصابة بالسرطان في وقت مبكر، مما يعزز قدرة العلاج في القضاء على المرض. وفي بريطانيا يكتشف أكثر من ثلثي أمراض سرطان الثدي في مرحلة مبكرة جدا، ما يعني أنها تكون صغيرة ولم تنتشر بعد في الغدد اللمفاوية.

وقد خضعت أكثر من 15 مليون امرأة لفحوص الثدي في بريطانيا منذ إطلاق حالة إصابة بسرطان الثدي، وتشير الدراسات إلى أن الفحوص تنقذ 300 امرأة كل عام، وتظهر الدراسات أيضا أن واحدة من أصل 500 امرأة تخضع لفحوص تنقذ حياتها.

ويمكن أن تخفضي خطر إصابتك بسرطان الثدي في أفضل طريقة وهذا من خلال:

  • اتبعي نظاما غذائيا صحيا يشمل حصصا منتظمة من الفاكهة والخضار الطازجة، ولا ضرورة لتناول المكملات الغذائية مثل: الفيتامينات إذ لم يثبت أن أي من تلك المكملات ذات قيمة.
  • مارسي التمارين الرياضية بانتظام.
  • راقبي ثدييك وبلغي طبيبك عند شعورك بأي تغيير.
  • حاولي الحفاظ على وزن يتلاءم مع طولك.
  • لا تدخني.

وأما إمكانية علاجه فعادة ما تكشف الفحوص عن الإصابة بالسرطان حين يكون الورم صغيرا، ويمكن معالجته عبر إزالة الكتلة، تليها جلسات أشعة من خلال العلاج الذي يحافظ على الثدي، على عكس أنواع العلاجات الأخرى التي تقوم على استئصال الثدي بشكل كامل، وتخضع 70% من النساء اللواتي جرى تشخيص إصابتهن بسرطان الثدي عبر الفحوص الروتينية، لعلاجات تحافظ على الثدي مقارنة بـ 55% من النساء اللواتي لا يكتشفن إصابتهن عبر الفحوص الروتينية.

-بتصرف-

المصدر: كتاب سرطان الثدي، مايك ديكسون، ص 22-27.

شاركنا بتعليقك