إسهامات

هناك الكثير منا ممن لا يعرف حقيقة "شخشوخا ن سبعة او عشرين" التي نقوم بها في ليلة السابع والعشرين من رمضان، فهي عادة قديمة ورثناها من أجدادنا رحمهم الله.

في بدايات العشر الأواخر من رمضان وفي المسجد العتيق "تمجيدا نوجنا" يقوم العزابة بتوزيع السميد على الجميع ليتم طهيه إلى 12 رغيف "12 ن ترضونين ن اغروم نوفا" وبعد طهيه يأخذونه إلى مسجد "تمجيدا نوجنا" في مساء ليلة السابع والعشرين. والهدف من هذه العادة مساهمة الجميع كل حسب مقدوره في الخير. فالبعض يساهم بصدقة الخبز والبعض الآخر يساهم بطهي الخبز -خاصة الذين لا يستطيعون إنفاق الخبز فبإمكانهم أن يتطوعوا للطهي- فيستفيد الجميع من بركة وثواب وأجر ليلة القدر.

وبعد جمع " ترضونين ن اغروم نوفا" تُقرأ عليه الخاتمة بمشاركة الكل كبيرا وصغيرا، وبعدها دعاء مطول من شيخ الحلقة ثم يفرق مرة ثانية على جميع الحضور، فيأخذونه إلى منازلهم ثم يفتتونه ويحضرونه على شكل طبق "تزيوا" تقليدي رائع "شخشوخا ن سبع وعشرين" ويحضَّر عند التقاء العائلة الصغيرة والكبيرة في تلك الليلة تشجيعا وتحفيزا للأطفال ما دون سن البلوغ لصوم ذلك اليوم. أمثال هذه العادات تزيد من لحمة وترابط المجتمع وتجعله كالأسرة الواحدة وكالجسد الواحد يشد بعضه بعضا.

طريقة التحضير طبق شخشوخا: يفتت "أغروم نوفا" قدر حبة عنب ويفور كما يفور الكسكس ويدهن بالدهان "أودي" وتحضر المرق باللحم والبصل والكابويا أو الكرجات والبطاطا، ويضاف للمرق معجون تمر "تامجوهرت".

-بتصرف-

المصدر: موقع آت مزاب

شاركنا بتعليقك