
الكل مطالب أن يوازن بين جوانب حياته المختلفة حتى لا يصطدم بجدار الاكتئاب.
ولكي تشخص حياتك أمسك بورقة بيضاء و قم برسم دائرة في المنتصف وقسّم هذه الدائرة إلى ثمان خانات، وفي كل خانة ضع واحدة من جوانب حياتك التالية: وهي الجانب النفسي والروحي والعقلي والاجتماعي والأسري والمالي والجسدي والمهني، واضعا النسب من 10-100 انطلاقا من مركز الدائرة وحتى نهايتها أعلى، ثم أعط كل جانب من تلك الجوانب نسبة مئوية.
بعد أن تحدد نسبة كل جانب من هذه الجوانب قم بتوصيلها بقلم في مستوى دوران الدائرة، وانظر إن كنت رسمت دائرة ام مربع أم مستطيل أم مثلث .
لو افترضنا أن ما رسمته هو إطار لسيارة أو عجلة ما، فيمكن لهذه السيارة أن تسير بشكل صحيح إذا تحصلت على دائرة، أما إن أظهرت رسمتك مربعا مثلا، فيستحيل لتلك السيارة أن تسير بشكل صحيح، ما يعني أن حياتنا بهذا الشكل ليس لها أن تسير إلا حينما نحقق التوازن في مجالاتها التي ذكرناها آنفا .
بعض الناس يهتم فقط بالجانب المهني و يجعل جُل تركيزه ويبذل كل أوقاته في العمل فقط، على حساب الأسرة والصحة والعبادات وغيرها من جوانب الحياة الأخرى ، فلا يكاد يراه أبناؤه أو أهله بسبب انشغاله الدائم والمستمر ما يسبب خللا لديه في حياته الأسرية.
كما يوجد بعض الناس منهمكون في أعمالهم ليل نهار على حساب صحتهم، حتى يصاب المسكين بمرض مفاجئ يقعده عن العمل، لماذا؟؟ لأنه فضّل الجانب المهني على جانب الصحة فخسر هذه وذاك، ونقيس بهذا المثال على باقي الجوانب الحياتية.
-بتصرف-
المصدر: موقع التنمية البشرية.
شاركنا بتعليقك