إسهامات

يمكن اتباع تقنيات مختلفة من الأنظمة الغذائية، التي تؤدي لفِقدان الوزن والأنسجة الدهنية الزائدة، وقد أظهرت الدراسات أن 20% فقط من المرضى، قادرين على علاج وإزالة 6 كغم من وزنهم، والحفاظ على الوزن الجديد لمدة عامين.

1. نصائح لعلاج السمنة:

لابد أن نشير إلى أن التعليمات الغذائية للمصابين لعلاج السمنة مشابهة للأشخاص العاديين للوقاية من مرض السمنة، منها:

  • لابد من التقليل من كمية ونوعية الطعام المتناول يوميا والبعد عن العادات الغذائية السيئة وتناول الوجبات الغذائية المحتوية على جميع العناصر الغذائية.
  • زيادة المتناول من الأطعمة الغنية بالألياف (الخضروات، الفواكه، النخالة والحبوب الكاملة) لأنها تعطي الشعور بالشبع والامتلاء.
  • الامتناع عن تناول (الأطعمة الدسمة، المقليات، الحلويات، المشروبات الغازية)
  • استخدام طرق الطهي (السلق، الشوي، الفرن، البخار) بدلا من القلي مع مراعاة نزع جلد الدجاج قبل الطهي واستخدام لحوم قليلة الدسم.
  • مراجعة الطبيب وأخصائي التغذية من أول الزيادة في الوزن لأنها تختلف حاجة الجسم من السعرات حسب العمر والوزن والطول والمجهود.
  • تناول 3 وجبات رئيسية و3 وجبات خفيفة بدلا من ملئ المعدة بالطعام.
  • تناول الطعام ببطء ومضغه جيدا.
  • مراعاة شرب من 8 إلى 10 أكواب يوميا.
  • المحافظة على الوزن المثالي وتجنب استخدام الأدوية التي تقلل من الشهية لما لها من جوانب سلبية.
  • عدم الشعور باليأس عند إتباع الأنظمة الغذائية السليمة من حيث البطء في خسارة الوزن وتوقفها أحيانا لفترة معينة ولكن النظر في جودة مفعولها بعدم استرداد الوزن بمجرد الانتهاء منها.
  • لا بد من ممارسة الرياضة باستمرار وذلك لحرق السعرات الحرارية وتخفيف الشحوم من الجسم.
  • الابتعاد عن المعلومات الخاطئة عن تخفيض الوزن المذكورة في بعض وسائل الإعلام.

ومن المهم أن نشير ونؤكد، أن ممارسة الرياضة لوحدها تؤدي إلى إنقاص قليل في الوزن، أما الميزة الرئيسية لممارسة الرياضة، فهي أنها تساعد في الحفاظ على نقصان الوزن مع مرور الوقت، يوصى اليوم، بممارسة النشاط البدني المعتدل المجهد لمدة ساعة في اليوم.

وأخيرا لابد معرفة أن النظام الغذائي السليم الناجح هو الذي يمكن إتباعه مدى الحياة دون الشعور بالجوع في أي وقت من الأوقات.

2. علاج السمنة الدوائي:

تمت الموافقة على عدد قليل جدًّا من الأدوية لعلاج السمنة التي بحاجة لوصفة طبية، والتي يوصى بها لتخفيف الوزن، يوصى بتناول الأدوية كجزء من البرنامج العلاجي الشامل، وليس كوسيلة وحيدة لتخفيف الوزن وعلاج السمنة.

إن الأدوية التي تعطى اليوم هي ردكتيل (Silbutramine) الذي أظهرت الدراسات أنه يؤدي لخسارة 5 كغم خلال 6-12 شهرًا، ودواء اورليستات (Orlistat)، الذي يؤدي لخسارة 4 كغم خلال 6-12 شهرًا.

يجدر التنويه إلى أنه توجد للأدوية آثارٌ جانبية كثيرة: قد يسبب الردكتيل جفاف الفم، الإمساك، الدوخة، الأرق، وقد يسبب الأورليستات الإسهال وحدوث اضطرابات مختلفة في الجهاز الهضمي.

3. العلاج الجراحي:

عندما لا تفي طرق الحميات الغذائية مع الأشخاص المصابين بالسمنة ويكون مؤشر كتلة الجسم لديهم أكثر من 40، يضطروا إلى العمليات الجراحية فيخضعوا لعمليات جراحية مختلفة في المعدة (تقصير البالون، الخ) الذي يؤدي إلى فِقدان الوزن.

لكن الانخفاض في الوزن والذي يقدر بحوالي 50% من وزن المريض الأولي، ترافقه آثار جانبية خطيرة ومضاعفات للعملية الجراحية مثل: عدوى في الصِّفاق، الحجارة في المسالك الصفراوية، فرط الخُثورية واضطرابات غذائية خطيرة، مع نقص الفيتامينات المختلفة، كما تظهر الأبحاث أن ما يقارب 40% من المرضى، سيعانون من مضاعفات العملية الجراحية.

-بتصرف-

المصادر:  - ويب طب

      -  موقع الطبي

شاركنا بتعليقك