إسهامات

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِّن قَوْمٍ عَسَىٰ أَن يَكُونُوا خَيْرًا مِّنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِّن نِّسَاءٍ عَسَىٰ أَن يَكُنَّ خَيْرًا مِّنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ الحجرات: 11.

وتدل الآية الكريمة على أحد القِيّم الحميدة التي يتميز بها الإنسان، ويعبر عنه تجاه كل شيء حوله أو يتعامل معه بكل تقدير وعناية والتزام.

فما هـي هذه القيمة؟

إنها "الاحترام"، وهو حسن التواصل مع الآخرين والتزام الأدب معهم. كما أنّه: حُسن الجمع بين الحقوق والآداب في التعامل مع الناس، وهو كذلك الاهتمام بالآخرين.

ما هـي مظاهرهُ؟

للاحترام مظاهر عديدة منها:

  • الإنصات للآخرين.
  • إلقاء التحية على الآخرين.
  • عدم رفع الصوت على الآخرين.
  • قبول هوايات الآخرين ومواهبهم واهتماماتهم.
  • انتقاء أطيب الألفاظ.
  • تجنب فعل ما يؤذي الآخرين.
  • احترام النفس.
  • تجنب احتقار النفس.
  • تجنب قذف الأشياء.
  • قبول رغبات الآخرين وعدم الاستهزاء بهم.

استثمار سلوكي:

  • تحدث مع ابنك واستمع إليه دون مقاطعة وقل له: أستمع إليك يا ابني دون أن أقاطعك لأنني أحترمك.
  • تحدث أمام أولادك بأن أحد الزملاء لديك في العمل يعتمد استفزاز الناس بالألفاظ وبالنظرات، ولا يحترم نفسه والناس كذلك لا يحترمونه ولا يثقون فيه.

-بتصرف-

المصدر: كتاب موسوعة القيم، محمد سعيد مرسي، الجزء الثاني، صفحة 4.

شاركنا بتعليقك