إسهامات

تشخيص فقر الدم:

يمكن للأطباء تشخيص الأنيميا عن طريق استعراض التاريخ الطبي للمريض، إجراء فحص جسماني شامل وإختبارات دم، بما في ذلك العدّ الدموي الشامل.

تتراوح القيم الطبيعية لخلايا الدم الحمراء لدى الانسان البالغ بين 38.8 و50% بالمئة لدى الذكور وبين 34.9 و44.5% لدى الإناث، بينما تتراوح قيم الهيموجلوبين الطبيعية لدى الإنسان البالغ بين 13.5 و17.5 غراما للديسيلتر لدى الذكور وبين 12 و15.5 غراما للديسيلتر لدى الإناث.

من الممكن أن يتم فحص خلايا الدم تحت المجهر لفحص أسباب أخرى مثل: الحجم، الشكل واللون.

إجراء هذه الفحوصات قد يساعد على الوصول إلى تشخيص دقيق، على سبيل المثال في فقر الدم الناجم عن عوز الحديد، تكون خلايا الدم الحمراء أصغر حجما وذات لون أكثر شحوبا من المعتاد، في فقر الدم الناجم عن عوز الفيتامينات، تكون خلايا الدم الحمراء أكبر حجما وأقل عدداً من المعتاد. وفي عوز الفيتامينات تكون خلايا الدم الحمراء أكبر حجما وأقل عددا من المعتاد.

علاج فقر الدم:

تتنوع علاجات فقر الدم وتختلف تبعاً للمسبب، وهي على النحو التالي:

  • يتم علاج فقر الدم الناجم عن عوز الحديد في أغلب الحالات بواسطة تناول مكملات (مضافات) الحديد.
  • علاج فقر الدم الناجم عن عوز الفيتامينات هو نوع صعب من فقر الدمّ تتم معالجته بواسطة حُقن تحتوي على فيتامين B12، وقد يستمر ذلك في بعض الحالات مدى الحياة.
  • فقر الدم المصاحب للأمراض المزمنة ليس له علاج معيّن.
  • قد يتم علاج فقر الدم اللاتنسجي بإعطاء الدم وريديا لرفع كمية خلايا الدم الحمراء في الجسم.
  • علاج فقر الدم الناجم عن مرض في نخاع العظم يكون بتناول أدوية بالمعالجة الكيماوية وحتى زرع نخاع عظم.
  • علاج فقر الدم الناجم عن انحلال الدم يتمّ بالامتناع عن تناول أدوية معيّنة، معالجة العدوى (التلوثات) المرافقة وتناول أدوية كابتة للجهاز المناعي الذي يهاجم خلايا الدم الحمراء.
  • علاج فقر الدم المنجلي يكون بمراقبة ورصد مستويات الأكسجين في الجسم، تناول مسكنات للآلام، تناول السوائل، بالشرب أو عن طريق التسريب لتخفيف الآلام ولمنع ظهور مضاعفات.

الوقاية من فقر الدم

معظم حالات فقر الدم غير قابلة للمنع. ولكن بالإمكان منع ظهور فقر الدم الناجم عن عوز الحديد أو فقر الدم الناجم عن عوز الفيتامينات بواسطة التغذية المتوازنة والمتنوعة التي تحتوي على:

  • الحديد.
  • حمض الفوليك.
  • فيتامين B12.
  • فيتامين C.

المواظبة على تناول أغذية غنية بالحديد أمر هام جدّاً، خاصة بالنسبة للأشخاص ذوي الأجسام التي تحتاج إلى كميات كبيرة جدّاً من الحديد، كالأطفال الذين يستهلكون الحديد بكميات كبيرة في فترة النمو، النساء الحوامل والنساء في سن الخصوبة، ومن المهم جدّاً تزويد كميات كافية من الحديد وخاصة للأطفال، للنباتيين، وللذين يركضون لمسافات طويلة.

بالإضافة إلى كل ذلك على الجميع إجراء فحوصات دمّ عامّة مرّة خلال عدّة سنوات بحسب توصيات طبيب العائلة للاطمئنان ولتجنّب حصول فقر الدّم.

المصدر: موقع ويب طب

شاركنا بتعليقك