إسهامات

  • الاعتراف بوجود جوانب سلبية في وسائل الإعلام والتقنية الحديثة وأنها ليست خيرا محضا.
  • إدراك استحالة تجنب تعرض الأطفال لوسائل الإعلام والتقنية الحديثة بصورها المختلفة، بصفة مباشرة أو غير مباشر.
  • وجود قدر من الاتفاق بين الوالدين وأفراد الأسرة في النظرة إلى وسائل الإعلام والتقنية الحديثة، وفي أساليب التعامل معها.
  • وجود قدوة حسنة للأطفال، تكون مثلا بسلوكها، في تفاعلها الواعي مع وسائل الإعلام عموما.
  • بناء مهارات التفاعل الواعي مع وسائل الإعلام والتقنية الحديثة من خلال ثلاثة جوانب متكاملة:

أ. الجانب المعرفي (التفكير).

ب. الجانب الوجداني (المشاعر والعواطف).

ج. الجانب السلوكي (الممارسة والتصرفات).

ومن أدوات التوجيه الفعاّل للطفل للتفاعل الواعي مع وسائل الإعلام:

  • تنظيم الوقت.
  • تنظيم المكان.
  • انتقاء المحتوى.
  • تفعيل المشاركة العائلية.
  • تشجيع الحوار لتنمية التفكير الناقد.
  • تنمية الحصانة الذاتية.
  • إيجاد البدائل (ممارسة الرياضة، ممارسة الهوايات المفضلة، الألعاب الجماعية والتقليدية والفكرية، التعلم الذاتي، المطالعة، النزهات العائلية، المشاركة في النوادي والأنشطة الاجتماعية..).

بهجة أطفالنا.. أين تكون؟

1. لابد أن نوقن نحن الآباء والأمهات والأشقاء والشقيقات بأن البهجة التي يبحث نها أطفالنا، والفرحة الحقيقية، والضحكات النقية الصافية، إنما تنطلق من أعماق هؤلاء الأبرياء بدون أية مؤثرات الكترونية خداعة، أو شاشات راقة، أو وسائل إلكترونية معقدة، أو أصوات هستيرية مصطنعة.

2. يجب أن نتيح لأطفالنا أن يعبروا على مشاعرهم المرهفة بدون تكلف، وأن يستمتعوا بالحياة دون خوف أو وجل، ودون استفزاز للمشاعر، أو غرس لأفكار عدوانية، ولا تخريب لأخلاقيات الفطرة السليمة.

3. إن أطفالنا يحتاجون منا إلى الحنان الحقيقي وإلى مشاعر الأبوة والأخوة، وأحاسيس المحبة، النابعة من القلوب الكبيرة المحيطة بهم.

4. لذلك يجب أن نحرص على تطبيق هذه الأفكار وتنفيذها، ونطلق العنان لتفكرينا لإيجاد أفكار ووسائل متجددة تسعد أطفالنا وتزرع البهجة في نفوسهم، وتنمي قدراتهم، لإعدادهم للمستقبل، بدلا من تضييعهم وإهمالهم، وإفناء حياتهم، فيما يعود بالضرر البالغ عليهم لا قدر الله.

-بتصرف-

المصدر:

- كتاب التربية الإعلامية.. كيف نتعامل مع الإعلام، فهد عبد الرحمن الشميمري، ص 272- 276.

شاركنا بتعليقك