إسهامات

   البروفيسور كمال يوسف تومي عالم وحافظ لكتاب الله القران الكريم، عالم جزائري دكتور بقسم الهندسة الميكانيكية في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا من أشهر علماء العالم والعرب،وكان من أبرز إنجازاته في فترة التسعينات هو اختراعه لأسرع روبوت في العالم بإمكانه كتابة 1300 سطراً في الثانية الواحدة (أو 10 أمتار) وهو ما يماثل 10 أضعاف ما كان موجوداً ساعتها، وكذلك عمل جهاز ماسح ضوئي Scaner للشركة العالمية سامسونج Samsung ، وهو ما أكسبه تميزاً مبكراً في مجال الهندسة الميكانيكية والتحكم، ليصبح واحداً من أبرز المختصين في علم الروبوتيك والميكاترونيكس والمحاكاة والتصميم الديناميكي في العالم.

      اخترع كمال يوسف تومي، العالِم الأمريكي – الجزائري، وهو من أبرز علماء «إم آي تي» في تصميم النُظُم، روبوتا يحاكي السمكة في اللون والشكل، بل إنه يتحرّك في الماء كالسمك تماما، ويستطيع التعايش والانسجام مع قطيع من روبوتات الأسماك بصورة سلسة تماما، وأكد تومي أن هذا الروبوت لا يسبب أذيّة للأسماك، ولا يتصرف بصورة عدائية تجاهها ويتميّز بأناقته ورشاقته وجمال شكله، وسرعة حركته، وقدرته على تنسيق حركة ذيله ورأسه ومنتصف جسمه، إضافة إلى قدراته الفائقة في المناورة والوصول إلى الأماكن الضيّقة التي لا تستطيع أن تصلها المركبات البحريّة.
      تصنع هذه الروبوتات من مُكوّنات تحميها من أخطار البيئة البحرية وتسرب الماء إلى داخلها، وتعرضها لعوامل التلف، ويبلغ طول الروبوت أقل من قدم، ويديره محرك فائق الصغر لكنه منخفض التكاليف، ويعمل لقرابة 4 سنوات، ويحتاج الروبوت إلى قوة كهربائية بطاقة 5 واط/ ساعة تقريبا، تأتيه من مصدر خارجي أو من بطارية مثبتة في داخله تكمن الغاية من اختراع روبوت  الأسماك في مراقبة الحياة البحريّة والنباتية والبيئية، وأخذ المعلومات عنها، وعن حال البحر والتلوّث، ومراقبة ظهور أنواع الأسماك أو انقراضها . ويحتوي الروبوت نُظُم استشعار من بعد، تستطيع أن تحدّد عمق الغوص، وتمسح الأجسام الغارقة، إضافة إلى شبكات الغاز والبترول. وأشار تومي إلى أن هذا الروبوت صُنِع بالتعاون بين «معهد إم آي تي» و «شركة شلمبرغِر» في سنغافورة، وشركات عالمية أخرى.

-بتصرف-

المصدر: موقع باك برس.

شاركنا بتعليقك