مقالات
يجب دائماً أن نفصل بين مشاعرنا الشخصية وبين الانتقادات التي نتلقاها من الآخرين في العمل أو في حياتنا اليومية، كما يجب أن نتمتع بالقدرة على نقد الذات وعدم الانسياق وراء الغرور واعتبار كل ما نقوم به مثالياً، نحن لن نقدم هنا طريقة سحريةً تجعل من زملاء العمل أو الأصدقاء أشخاص لطفاء وودودين! بل سنقدم بعض الاقتراحات التي تساعدنا على الاستفادة من النقد سواء كان بناءً (وما أحلاه) أو كان هدَّاماً.
- قبل كل شيء يجب أن نكبح ردَّة الفعل السريعة، ونأخذ وقتنا في تحليل النقد والملاحظات قبل أن نجيب بشكل انفعالي، حاولوا أن تقولوا ما يدور في رأسكم في سركم أولاً قبل أن تبوحوا به مباشرةً.
- الخطوة الثانية، هي نقاش النقاط موضوع النقد إن كان ذلك ممكناً، لكن ليس نقاشاً دفاعياً بل نقاشاً موضوعياً بحيث نصل إلى نقطة مشتركة مع المنتقد.
- أظهروا سعادتكم بالملاحظات الإيجابية ولا تظهروا استياءكم من الملاحظات السلبية، ذلك سيساعدكم على الحماسة دائماً، كما سيجعل الآخرين مستعدين لتقديم النصائح القيمة بشكل دائم.
- إذا كان الانتقاد خالياً من الجانب الإيجابي أو محاولة للإحباط إياكم أن تظهروا أثر ذلك عليكم، لأن هذا سيجعلكم عرضة لاستغلال هذه النقطة من الأشخاص السلبيين، لنقل أنَّكم تضعون فلتراً للكلمات عند أذنكم لا يسمح بمرور الكلمات الجارحة وينتقي ما هو مفيد (ما هو مفيد وليس ما يعجبنا) إنَّه أمر صعب لكنه مهم للغاية.
- حاولوا أن تعيدوا التفكير بالنقاط التي تم طرحها بعد مضي الوقت، وفكروا بصدق إن كنتم أخطأتم حقاً أم لا.
- الطريقة المثالية للتعامل مع الأشخاص السلبيين هي المبالغة بالإيجابية من قبلكم.
ختاماً... ليس المنتقد فقط هو المسؤول عن تحويل النقد إلى فائدة، بل الذي يتلقى الانتقاد يلعب دوراً كبيراً في تحويل الملاحظات إلى نقد بنَّاء، وذلك من خلال التخلي عن الغرور والعدائية والتفكير بهدوء بالملاحظات ليستفيد منها بالشكل الأمثل، وذلك سيعود على العمل كله بالفائدة أيضاً.
المرجع: موقع بابونج
شاركنا بتعليقك