استعرض أدوارك في الحياة مستندا إلى بيان رسالتك الشخصية، وقم بوضع أهدافك، وراعي دائما خصائص الأهداف الفعالة، صنِّف أهدافك إلى:
1. أهداف طويلة الأجل (خمس سنوات فأكثر).
2. أهداف قصيرة الأجل (عام فأقل).
بعدها قم بكتابة على الأقل 3 أسباب أمام كل هدف تجعلك تريد تحقيق ذلك الهدف. وبعدها قم بإعداد خطة إجرائية تشتمل على الموارد التي تحتاجها، وَضَعْ خطة قابلة للتنفيذ.
ضع فترة من الوقت لتجريب الخطة، واختبار مدى واقعيتها، وقم بإجراء التعديلات التي اكتشفتها خلال فترة التجريب هذه لتكون واقعية، وبعدئذ كل ما يلزمك هو مثابرتك وعون الله لك.
يمكنك الاستعانة بالآتي:


قبل أن تنطلق في السعي لتحقيق أهدافك لنتفق سويّاً على القواعد الآتية:
القاعدة الأولى: "الْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ خَيْرٌ وَأَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ وَفِي كُلٍّ خَيْرٌ، احْرِصْ عَلَى مَا يَنْفَعُكَ وَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ وَلَا تَعْجَزْ، وَإِنْ أَصَابَكَ شَيْءٌ فَلَا تَقُلْ لَوْ أَنِّي فَعَلْتُ كَانَ كَذَا وَكَذَا وَلَكِنْ قُلْ: قَدَرُ اللَّهِ وَمَا شَاءَ فَعَلَ فَإِنَّ لَوْ تَفْتَحُ عَمَلَ الشَّيْطَان".
القاعدة الثانية: عن أبي العباس عبد الله بن عباس رضي الله عنهما، قال: كنت خلف النبي ﷺ يوما، فقال: "يا غلام إني أعلمك كلمات: احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك، إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله، واعلم أن الأمة لو اجتمعت علي أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، وإن اجتمعوا علي أن يضروك بشيء لم يضروك إلا يشئ قد كتبه الله عليك".
القاعدة الثالثة: "اِحفظِ اللهَ تَجٍدْهُ أَمَامَكَ، تَعَرَّفْ إلى اللهِ في الرَّخاءِ يَعرِفْكَ في الشّدةِ وَاعْلَم أن مَا أَخطأكَ لَمْ يَكُن لِيُصيبكَ، وَمَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُن لِيُخطِئكَ، وَاعْلَمْ أنَّ النَّصْرَ مَعَ الصَّبْرِ، وَأَنّ الفَرَجَ مَعَ الكَرب وَأَنَّ مَعَ العُسرِ يُسراً".
القاعدة الرابعة: "إذا قمنا جميعا بكل ما نستطيع القيام به فسنذهل أنفسنا بالمعنى الحرفي للكلمة" توماس اديسون.
القاعدة الخامسة: "نستهدف أكثر مما نريد لكى نحقق ما نريد" رالف والدو ايمرسون.
القاعدة السادسة: "غياب الوعي بما هو مهم هو التزام بما هو غير مهم"، فانتبه وحدّد أولوياتك.
القاعدة السابعة: "لا أستطيع أن أعدك أنك ستحصل على كل ما تريد في الحياة ولكن أستطيع أن أعدك أنك إذا كان تفاعلك مع ما يحدث لك في الحياة يتم بصورة جيّدة عندها فقط ستعيش حياة أفضل مما كنت تتخيّل".
القاعدة الثامنة: "في حياتنا نحن نحاول ونحاول لا أكثر وهذه المحاولات بطبيعتها تحتمل النجاح أو الفشل وهذه المحاولات التي لا تنجح تعمل في صالحنا أيضا فهي تُوَجّهنا -لو تأملنا قليلاً- إلى الطريق الصحيح".
القاعدة التاسعة: "عادةً ما يكون هناك اختبار لمدى تمسكنا وإيماننا بأهدافنا، وعن حدوث ذلك يجب ألا نتخلى عن أهدافنا ولكن يجب أن نثابر عليها كما تفعل النملة فهي لا تتخلى عن الاستمرار في السعي مهما قابلها من عقبات أو كالعضلات فهي تظهر قوتها أكثر عندما تتعرض لحمل أثقل".
القاعدة العاشرة: "تحديات الحياة رسالة تقول: أظهر قُوَّتك، ومخاوف الحياة رسالة تقول لك: أظهر قوة إيمانك، وقلق الحياة رسالة تقول لك: أظهر قوة يقينك".
القاعدة الحادية عشر: "الشجر في الخريف ربما تتساقط أوراقه ولا يبالي أحد من الناس به إلا أنه في هذه الأثناء يستمد غذاءه من أوراقه المتساقطة ويستعد ليبهر الأعين في الربيع"، فدائما وأبدا استفد من كل تجاربك.
القاعدة الثانية عشر: "النجاح هو قرارك وعملك لتحسين موقفك الحالي إلى الأفضل".
القاعدة الثالثة عشر: "وأعلم تمام العلم أنه هناك طريقة واحدة فقط هي التي تضمن لك أنك تسير في اتجاه أهدافك هي: أن تكون اللحظة الحالية بما تفعله فيها يُقربك من هدفك عند ذلك فقط فأنت في الطريق الصحيح".
-بتصرف-
شاركنا بتعليقك