إسهامات

  • استمع إلى مخاوف ابنك، وأخبره أنك كنت تشعر بما يشعر به عندما كنت في سنه.
  • عَلِّمه أنه من طبيعة الإنسان أن يشعر بالخوف، وأن في الإنسان عوامل قوة متعددة تُعينه على مواجهة ذلك الخوف.
  • فرق بين (الخوف الطبيعي) وبين ما يسمى (الرهاب)، فمن الخوف الطبيعي أن يتردد الإنسان عند صعود سلم طويل موضوع أمام الحائط، أما التردد من مجرد صعود درج عادي في المنزل فهذا هو (الرهاب المرضي).
  • على الأم أن تتجنب تهديد ابنها بسحب حبها له من حين لآخر كلما اقترف عملاً، فإن هذا يفقده إحساسه بالأمن رغم وجود أمه.
  • على الآباء ألا يخيفوا أطفالهم إلا في الأمور المستحبة، كأن نخيفهم من الأمور الخطيرة حماية لحياتهم، كالحذر من حوادث السيارات، والاحتراق بالنار، وما شابه.
  • جَنِّب ابنك كل أمر يُفزعه، كالأصوات الشديدة الشنيعة، أو المناظر الفظيعة، أو الأفلام المخيفة في التلفاز أو الفيديو.
  • لا يجوز أبدأ تخويف الأطفال بالأطباء أو رجال البوليس أو العفاريت، كأن يخيف المرء طفله كلما خرج في الظلام بقوله: "جاء الضبع.. جاء الضبع".
  • ينبغي على الأمهات الابتعاد عن التهديد والوعيد: "والله لأذبحنك، أو أكسر يديك، أو لأضربك إبرة...".
  • لا تتحدث عن الأشياء المخيفة أمام طفلك، وابتعد عما يثير مخاوفه.
  • حاول أن تضع طفلك مع مجموعة من الأطفال ليس لديهم ما يثير خوفه فإن حب التقليد يمكن أن يقضي على ظاهرة الخوف عنده.
  • قلّل من الزواجر والنواهي، والأوامر التي تكبل الطفل.
  • يجب على الآباء والأمهات تجنب القصص والحكايات التي تتحدث عن الأساطير والحيوانات الخرافية الخارقة، والعفاريت، والجنيات، فأدوم أنواع المخاوف لدى الأطفال هي المخاوف الخيالية، ولتكن القصص، وخاصة قبل النوم بسيطة سهلة، تتحدث عن طاعة الأولاد للآباء، أو عن الأرانب، أو الدجاج وغيرها من الحيوانات الأليفة.
  • الاعتدال في التعامل مع الطفل: فلا تسرف في حماية طفلك، ولا في تدليله فينشأ اعتمادياً اتكالياً ضعيف الثقة بنفسه.
  • إذا كان الأب أو الأم يخاف من موضوع معيّن، كالخوف من القطط مثلا، فلا ينبغي إظهار مثل هذا الخوف في حضور الطفل.
  • لا تفترض على الطفل الصغير دور الرجولة، رغبة منك في أن يصبح رجلاً، فالبعض يقول للولد: "أنت رجل الآن، والرجال لا يخافون من النوم في الظلام، فلماذا تخاف أنت، إذا أنت لست برجل".

وليذكر كل إنسان أن الجبان الرعديد من الجنود لا ينشأ في ميدان القتال، بل في أحضان أمه ..

المصدر: كتاب: كيف تربي أبناءك في هذا الزمان، د. حسان شمسي باشا، صفحة 124-126.

شاركنا بتعليقك