ما هو الاعتذار؟
الاعتذار هو إبداء التأثر لحصول تقصير أو خطأ أو تأخر أو سوء فهم مقصود أو غير مقصود والاعتذار هو التزام لأنه يحثنا على العمل على تحسين العلاقة وعلى تطوير ذاتنا، وهو أيضا فن له قواعده التي نستطيع تعلمها، وهو ليس مجرد لطافة، بل هو أسلوب تصرف، باختصار إنه مهارة من مهارات الاتصال الاجتماعية مكون من ثلاث نقاط أساسيه هي:
أولاً: أن تشعر بالندم عما صدر منك.
ثانياً: أن تتحمل المسؤولية.
ثالثاً: أن تكون لديك الرغبة في إصلاح الوضع.
أسباب عدم الاعتذار:
1. التنشئة الاجتماعية ورفض فكرة الاعتذار عموماً، فالطفل ينشأ ولم يتعود على الاعتذار كفضيلة فهو لا يرى تطبيق عملي لهذه الفضيلة في من حوله.
2. النظر إلى الاعتذار على أنه ضعف، أو أنه سلوك لا ينتج عنه سوى إهدار الكرامة والتقليل منها.
3. الجهل بفضيلة الاعتذار، وأنها من مكارم الأخلاق.
4. وجود صفة اللامبالاة لدى الشخص المخطئ.
5. الظن بأن الاعتذار أمر غير ضروري.
6. التأثر بعادات الآخرين والبيئة المحيطة، في إهمال الاعتذار.
7. خوف الشخص المخطئ من الحرج، أو التأنيب والسخرية أو ربما معاقبة الآخرين.
8. كثرة الأخطاء وتكرارها تولّد التعود عليها، وعدم الاعتذار منها.
9. عدم إحساسه بحال الطرف الآخر الذي أخطأ في حقه، ولم يعتذر له.
الاعتذار مهارة لها أصول وقواعد أهمها:
فوائد الاعتذار:
المصدر: مدونة التنمية البشرية
شاركنا بتعليقك