إسهامات

يقول ربنا جل جلاله: ﴿ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آَمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ سورة الأعراف الآية: 157.

  • الحلال هو الشيء الذي يطيب الجسم به، تطيب النفس به، تطمئن به، ترقى به.
  • الحرام هو الشيء الذي تخبث به النفس فتحتجب عن الله عز وجل، ويخبث به الجسد.

المعصية والطاعة وعلاقة السبب بالنتيجة:

إذاً :هناك علاقة علمية بين المعصية ونتائجها، وبين الطاعة ونتائجها.

ليس هناك تحريم رمزي، بل تحريم حقيقي، كل طاعة فيها أسباب نتائجها، وكل معصية فيها أسباب نتائجها، فهناك علاقة علمية، أي علاقة سبب بنتيجة بين ما حرم، وبين ما أحل وبين النتيجة، هذا شأن الدين لأن الذي أنزل هذا القرآن هو خالق الأكوان، لأن الذي قنَّن القوانين وسن السنن وشرع الشرائع، هو الذي أنزل هذا الكتاب.

فالتحريم يقبله العقل، وترتاح له الفطرة، ويؤكده الواقع، وأتى به النص، فالحق هو ما جاء به النص، وارتاحت له الفطرة، وأيده الواقع.

علة تحريم الخمر:

فالخمرة مثلاً التي يتهافت عليها الناس الذين لا يعرفون الله عز وجل، تشكل خطراً كبيراً على صحة الإنسان، إذ تصيب الإنسان بــ:

1. تصدع الشرايين وتمزقها.

2. قصور في قلبه.

3. ذبحة في صدره.

4. تشمع في كبده.

5. التهاب غشاء معدته.

6. الصداع.

7. التهاب أعصابه.

8. فقدان ذاكرته.

9. ضعف عقله.

10. تشتت فكره.

11. تغيير في تركيب دمه.

12. ضعف مقاومته للأمراض.

13. فقدان رجولته.

14. قرحة في معدته.

15. التهاب كليتيه.

16. تقرح القولون.

17. التشنج العصبي.

 

هذا ما جاء في بعض كتب الطب عن آثار الخمرة على الجسم، فلما قال الله عز وجل: ﴿ يُحلُّ لهمُ الطيباتِ ويحرِّمُ عليهمُ الخبائثَ سورة الأعراف الآية: 157 معنى ذلك أن الله ما حرم هذا إلا لخبثه في الجسم وفي النفس، يجب أن نعتقد أن الفوز كل الفوز، وأن الفلاح كل الفلاح، وأن التوفيق كل التوفيق، وأن الذكاء كل الذكاء، وأن العقل كل العقل في طاعة الله، وأن الدمار والهلاك في معصية الله.

-بتصرف-

المصدر: موسوعة النابلسي

(1) تعليقا

18 ديسمبر 2020

جميل الدرس نستفيد منها ????????

شاركنا بتعليقك