يحتاج الإنسان للماء تماماً كحاجته للهواء الذي يتنفسه. إذ يشكل ما نسبته 60 بالمئة من جسم الإنسان.
متوسط كمية الشرب اليومي لكل شخص هو لتر واحد ونصف في اليوم، أما الذين يمارسون الرياضة أو المصابين بالإسهال فعليهم شرب كمية وافرة منه في اليوم قد تصل إلى لتران ونصف، مع المراعاة في الحفاظ على نفس الكمية مع التقدم في العمر وقد يكون الجسم بحاجة إلى ماء وسوائل دون سبق إنذار وذلك لكبر العمر. أما مرضى القلب فعليهم الحذر واستشارة الطبيب الخاص عن كمية السوائل في اليوم لأن زيادة كمية السوائل قد تصبح عبئاً على قلب المريض. أيضا مرضى الكلى عليهم مشاورة الطبيب عن كمية السوائل التي يحتاجها الجسم بشكل يومي.
ما هو دور الماء في التأثير على وظائف الجسم؟
كل خلية في جسم الإنسان تحتوي على سائل. فقط في هذه البيئة المائية يمكن أن تتم عملية التمثيل الغذائي مثلاً بالشكل صحيح. أما نقص في المياه أو السوائل فيؤدي إلى تقلص الخلية.
الدماغ هو بأمس الحاجة إلى الماء، فمثلاً لكي يتمكن الإنسان من التركيز والتفكير بوضوح عليه مد الدماغ بالكمية المناسبة. نقص السوائل في الدماغ يؤدي غالباً إلى صداع أو وجع رأس.
شرب الماء يحافظ على سيولة وتدفق الدم وضخه، الذي يقوم بنقل الأوكسجين والمواد المغذية إلى كافة أعضاء الجسم.
يعمل الماء على تضخيم مواد لا يستفيد منها الجسم والبعض منها غذائية لا يمكن للجسم هضمها ويملأ الأمعاء بها وينقلها الجسم بعد ذلك إلى الخارج.
يحافظ الماء والسوائل على طراوة الجلد ويقاوم التجعد. كما للماء دور في الحفاظ على رطوبة الأغشية المخاطية بشكل كافي التي تقوم بدورها في حفاظ الجسم وحمايته من مسببات الأمراض بشكل أفضل.
لا تستطيع الكلى بفلترة أو إفراز السموم إلا بوجود الماء. أما عند إصابة المثانة بالالتهاب فقد يساعد شرب الماء بشكل كافي على تنظيف الجسم من مسببات الأمراض بشكل أسرع.
-بتصرف-
المصدر: موقع صحة
شاركنا بتعليقك