إسهامات

تُعَرّف هرمونات الأنوثة على أنّها موادّ كيميائيّة مُتخصّصة تُفرَز من جهاز الغدد الصمّاء في الجسم لضبط وظائف الجسم جميعها، إذ تلعب هرمونات الأنوثة دوراً بالغ الأهميّة في وظائف متعدّدة في الجسم. ويُعَدّ كلّاً من هرمون الأستروجين وهرمون البروجستيرون هرمونَي الأنوثة الرئيسيّين عند المرأة.

1.الأستروجين:

تُصنّع هرمونات الأستروجين في الرجال والنساء، ولكن نسبتها في النساء أعلى بكثير مما هي عليه في الرجال، ويُستخدم فحص الأستروجين لقياس مستويات أهم هرمونات الأستروجين في الجسم عن طريق أخذ عينة من الدم أو البول.

أنواع هرمون الأستروجين:

  • هرمون الإستراديول: يُعتَبَر هرمون الإستراديول النوع الأكثر شيوعاً لهرمونات الأستروجين الذي يتمّ فحصه عند النساء غير الحوامل، وتتفاوت نسبته في الدم خلال الدورة الشهريّة، وتقل نسبته وتثبت في فترة انقطاع الطمث أو المعروفة بسنّ اليأس.
  • هرمون الإسترايول: يتمّ إفرازه من المشيمة خلال الحمل، حيث يمكن الكشف عنه ابتداءً من الأسبوع التاسع من الحمل، ويستمرّ بالزيادة حتى الولادة، ومن الجدير بالذكر أنّ هذا الهرمون لا يتمّ قياس نسبته إلا في فترة الحمل.
  • هرمون الإسترون: يُمكن قياس مستويات هرمون الإسترون عند النساء في مرحلة ما بعد انقطاع الطمث: للكشف عن مستوى الأستروجين لديهنّ.
  • دور هرمون الأستروجين في الجسم:

يلعب الأستروجين دوراً أساسياً في العديد من الوظائف والمهام الضرورية في الجسم، ومن هذه الوظائف ما يلي:

  • التأثيرات الجسديّة: حيث يُعتبَر الأستروجين الهرمون المسؤول عن تشكيل جسد الأنثى وإظهار الخصائص الجنسيّة الثانويّة لديها، كما أنّه مسؤولٌ عن زيادة طول الأنثى عند البلوغ، والإسراع في حرق الدهون، والتقليل من الكتلة العضليّة عندها.
  • الجهاز التناسليّ: حيث يُحفّز نموّ بطانة الرحم خلال الدورة الشهريّة، وزيادة حجم الرحم، وزيادة رطوبة المهبل وسُمك جداره..
  • الصحّة الذهنيّة: إذ يلعب الأستروجين دوراً مهماً في ذلك، حيث يرتبط الانخفاض المُفاجئ في نسبته في الدم واستمرار انخفاضه بالشعور بانخفاضٍ في المزاج، فمثلاً تزداد احتماليّة حدوث الاكتئاب في فترة انقطاع الطمث، وما بعد الولادة بسبب انخفاض نسبته في تلك الفترة.

2. البروجستيرون:

يُعتبر هرمون البروجستيرون أحد الهرمونات الستيرويديّة الموجودة في جسم المرأة، ويتمّ إفرازه من قِبَل الجسم الأصفر وهو غدّة صمّاء مؤقّتة الوجود يصنعها جسم المرأة بعد عمليّة الإباضة في النصف الثاني من دورة الطمث، كما يتمّ إنتاج هرمون البروجستيرون من المشيمة أيضاً أثناء الحمل للحفاظ على مستوى مرتفع منه. أمّا عند عدم حدوث عمليّة الحمل فإنّ الجسم الأصفر يضمحلّ وبالتالي يقلّ تركيز البروجستيرون في الجسم، مما يؤدّي إلى حدوث الحيض.

دور هرمون البروجستيرون في الجسم:  تُعتبر تهيئة الجسم لعمليّة الحمل من أهمّ أدوار هرمون البروجستيرون في الجسم، ويحدث ذلك كما يلي:

  • تحفيز بطانة الرحم لاستقبال البويضة المُخصّبة وذلك عن طريق زيادة سمكها.
  • منع حدوث انقباضاتٍ في الرحم حيث تتسبّب هذه الانقباضات في رفض الجسم للبويضة المُخصّبة.
  • منع إنتاج بويضة جديدة في الجسم وذلك بسبب ارتفاع نسبة البروجستيرون في الجسم.
  • تحفيز الجسم على تغذية بطانة الرحم بالأوعية الدمويّة التي تُغذّي الجنين: عند حدوث الحمل.
  • تهيئة الثدي لإنتاج الحليب.

-بتصرف-

المصدر: موقع موضوع . كوم

شاركنا بتعليقك