إسهامات

ما هو التوتر؟ وهل هو مضر فعلا؟

التوتر هو عبارة عن ردة فعل الجسم تجاه أي نوع من الحالات التي تهدد الاستقرار لديك. فالتوتر يعني أن تشعر أنك لست على ما يرام و تعيش حالة من الضغوطات.

خلال حالات الخوف أو الغضب أو التوتر، يُنتج الجسم كمية كبيرة من المواد الكيميائية الكورتيزول والأدرينالين والنورأدرينالين التي تسبب زيادة معدل ضربات القلب والتعرق وزيادة تنبه العضلات. هذه العوامل جميعها تساعدك في حماية نفسك في حالات الخطر. فالاستجابة للتوتر هي طريقة الجسم لحمايتك، ومساعدتك على البقاء متنبهاً.على سبيل المثال في المواقف الخطيرة: فإن حالات التوتر أو التنبه قد تنقذ حياتك وتعطيك قوة إضافية لحماية نفسك من الخطر، أو تساعدك لتفادي وقوع حادث مثلاً. لكن عندما تزداد حالات التوتر، ويحدث ذلك نتيجة أوضاع بسيطة يومية واعتيادية، يتحول التوتر البسيط لحالات توتر متأزمة ويسبب مشاكل صحية للجسم. قد تعتقد أنك مريض وأن الأعراض التي تعاني منها كالصداع وحالات الأرق المتكررة وقلة إنتاجيتك في العمل، هذه الأعراض كلها تنسبها للمرض، وهذا قد يكون غير صحيح، بل السبب الأساسي هو معاناتك من حالات الضغوطات والتوتر.

ماذا يطرأ على الجسم خلال حالة الإجهاد والتوتر؟

  • تنبيه العضلات.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • زيادة معدل التنفس.
  • بطء في عملية الهضم.
  • بطء الجهاز المناعي.
  • ارتفاع معدل ضربات القلب.
  • تنبيه الجهاز العصبي وعدم القدرة على الاسترخاء أو النوم.

إن التعرض للتوتر لا يؤذي صحة الجسم، بل طريقة استجابتنا لهذا الوضع هي التي تؤثر، وتساعدك على التنبؤ في صحة جسمك خلال السنوات القادمة.

بمعنى آخر، كلما كانت ردة فعل الجسم تجاه حالات التوتر عنيفة وشديدة، كلما ازدادت خطورة الإصابة بالأزمات القلبية والأمراض المزمنة خلال السنوات القادمة.

ما هي الأعراض المرافقة لحالات التوتر و الإجهاد؟

قد تؤثر أعراض التوتر على صحتك الجسدية أو أفكارك و مشاعرك أو سلوكك.

إن معرفتك لأعراض التوتر تساعدك في تقييم وضعك وتعطيك القدرة للتحكم والسيطرة على هذه الحالة قبل أن تتفاقم. فحالات الضغوطات والتوتر التي تترك دون مراقبة أو سيطرة، قد تساهم في حدوث العديد من المشاكل الصحية المزمنة كارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والبدانة وداء السكري.

أما بالنسبة لتأثيرات التوتر على تقلبات المزاج والحالة النفسية، فتتضمن ما يلي:

  • القلق.
  • الشعور بالإرهاق.
  • التهيج أو الغضب.
  • الحزن أو الاكتئاب.
  • عدم وجود الحافز أو التشجيع.

تأثيرات التوتر على السلوك:

  • اللجوء للتدخين والسجائر.
  • قلة ممارسة التمارين الرياضية.
  • الانسحاب عن الأجواء الاجتماعية.
  • تناول الكحول أو تعاطي المخدرات.
  • الإصابة بالبدانة النفسية أو العكس تماماً، أي الامتناع عن الأكل.

متى يجب عليك استشارة الطبيب؟

1. إذا لم تكن متأكداً أن سبب الأعراض التي تعاني منها هو بسبب حالات التوتر، أم وجود مشكلة صحية أخرى.

2. إذا اتبعت النصائح العلاجية التي سأذكرها لاحقاً، و لم تصل لأي نتيجة أو تحسن.

3. إذا كنت تعاني من ألم في الصدر خاصةً إذا صاحب ذلك انقطاع في التنفس أو التعرق أو الدوار والغثيان أو وجود ألم في الكتف والذراع. في هذه الحالة اطلب الإسعاف مباشرةً، فهذه الأعراض قد تكون على وجود أعراض الذبحة الصدرية (أزمة قلبية).

المضاعفات الناتجة عن حالات التوتر:

  • التعرق الزائد.
  • ألم في الظهر. ألم في الصدر.
  • زيادة حالات التشنجات العضلية.
  • ضعف أو فشل في الانتصاب.
  • الصداع.
  • الأمراض القلبية.
  • ضعف الرغبة الجنسية.
  • ضعف مناعة الجسم.
  • تكسر الأظافر.
  • ألم العضلات.
  • تساقط الشعر.
  • الإحساس بالوخز.
  • صعوبة في النوم.
  • اضطرابات في المعدة.
  • عدم القدرة على التركيز.
  • مشاكل في الذاكرة.
  • متلازمة القولون العصبي.
  • مشاكل في البشرة كظهور حب الشباب والأكزيما.
  • جفاف الفم و صعوبة في البلع.

المصدر: موقع كبسولة

شاركنا بتعليقك