إسهامات

قد تعاني من التوتر وترتجف يداك في مقابلة العمل أو يصبح لديك هاجساً من موقف لا تستطيع التحكم به، الأمر الذي يشعرك بالخجل ويقودك إلى الانعزال الاجتماعي ويسبب لك الأمراض الجسدية والنفسية، تتعدد أسباب التوتر ولكن تستطيع التغلب عليها بطرق بسيطة.

وهذه من بين أبرز أسباب التوتر التي تحدث لدى معظم الأفراد:

1. لا شكّ في أنّ العلاقة الوثيقة بين النفس والجسد لا مناصَ من التسليم بها، فهُناك بعض المُسبّبات البيولوجية أو الحيوية تُساهِم في حُصول نوبات القلق والتوتّر منها مثلاً سيروتونين أو نورابينفرين أو نورادرينالين، وهذهِ تُصنّف على أنّها من النواقل العصبيّة ذات الطبيعة الكيميائية، والموجودة في الدماغ، والتي تُسبب حُدوث اضطرابات القلق، كما تتداخل أسباب حيوية أخرى من العوامل الجينية وغيرها.

2. كثرة التفكير في الأمور المُستقبليّة، وهو ما يُسمّى بقلق التوقّع، فكثير من الناس يمرضون بسبب توقّع أمور قد لا تأتي فيُرهقون أنفسهم دون سبب إنّما هوَ الوهم والتوقّع، والحلّ الأفضل أن يُصبح الإنسان لا يُفكّر إلا في لحظته التي هوَ فيها ولا يتجاوزها إلى غيرها.

3. التعرّض لمواقف صادمة في مرحلةٍ ما من المراحل العُمريّة للشخص، وخُصوصاً في الطُفولة الباكرة، فقد تنطبع في ذهن الطفل أحداث سببّت فيما بعد قلقاً وخوفاً منها.

4. وجود فراغ في حياة الشخص يدفعهُ للتفكير الزائد وحُدوث القلق بشكل حتميّ، فالأشخاص الذين تمتلئ حياتُهم بالإنجاز والعطاء هُم أقلّ عُرضة للقلق والتوتّر من غيرهِم، بينما الذي لا يجد شيئاً يفعله فهوَ بلا شكّ لن يُفكّر إلا في نفسه وما يُرهقها من فرط القلق.

5. إنّ العيش في منطقة تكثر في أحيائها الجرائم أو الاكتظاظ أو الضوضاء هي بحد ذاتها مشكلة تخلق الشعور المستمر بالتوتر، حيث أنّ استمرار العيش بهذا التوتر قد تولد عن البعض حاله من الهلع عند حدوث المشاكل التي كانت قد سببت له توتر لفترة زمنية طويلة.

 

6. ويعتبر فقر الحالة المادية وعدم وجود مال كافي لتغطية النفقات الخاصة من الأمور التي تجعل الأشخاص في حيرة مستمرة وتوتر شديد خاصة مع استمرار العيش بنفس الحالة التي تفتقر للمال.

وكذلك يوجد تقسيم آخر مقترح وهو كالتالي:

  • الأسباب الخارجية للتوتر: نتيجة التغييرات في الحياة العملية أو المدرسة أو الصعوبات المادية مشاكل الأطفال والعائلة.
  • الأسباب الداخلية للتوتر: الذي يحدث نتيجة التشاؤم المستمر والحديث السلبي، أو التأثر بنظرة المجتمع بك.
  • توتر مرحلة المراهقة: طلاق الوالدين، فقدان أحد المقربين، التغيرات الجسمانية.
  • التوتر لدى كبار السن: المرض، التقاعد، وفاة شريك الحياة.

المصادر: - موضوع كوم

            - ويب طب

شاركنا بتعليقك