الحمى زيادة مؤقتة في درجة حرارة الجسم، وغالبًا ما تحدث بسبب الإصابة بمرض، وتدل الإصابة بالحمى على أن شيئًا غير طبيعي يحدث في الجسم.
بالنسبة للبالغين، ربما تسبب الحمى الشعور بعدم الراحة، ولكنها لا تكون عادةً مصدرًا للقلق إلا إذا وصلت درجة الحرارة إلى 39.4 درجة مئوية أو أكثر، بالنسبة للرضع ومن هم في سن الحبو، ربما يشير الارتفاع الطفيف في درجة الحرارة إلى الإصابة بعدوى خطيرة.
عادة ما تنتهي الحمى خلال أيام قليلة، ويساعد عدد من الأدوية المتاحة دون وصفة طبية في خفض درجة حرارة الحمى، لكن أحيانًا يكون من الأفضل تركها دون علاج، إذ يبدو أن الحمى لها دور في مساعدة جسمك لمكافحة عدد من الإصابات بالعدوى.
1. أعراض الحمى:
يُصاب الإنسان بالحمى عندما ترتفع درجة حرارته فوق النطاق المعتاد، وما يناسب الشخص يمكن أن يكون أعلى أو أقل قليلاً من المتوسط المعتاد. وتبعًا للسبب الذي يؤدي إلى الحمى، ربما تتضمن العلامات والأعراض الإضافية للحمى:
2. أسباب الحمى:
تحدث الإصابة بالحمى عندما تقوم إحدى المناطق الموجودة في المخ والتي تُعرف باسم ما تحت المهاد (الهيبوثلاموس) تُعرف كذلك باسم "ناظم حرارة الجسم" بتغيير نقطة ضبط درجة الحرارة الطبيعية للجسم لأعلى، وعندما يحدث هذا الأمر، ربما تشعر بالبرودة وتقوم بزيادة الملابس التي ترتديها أو تلف نفسك في بطانية، أو ربما ترتجف لتوليد المزيد من حرارة الجسم، مما يؤدي في نهاية المطاف إلى ارتفاع مستوى درجة حرارة الجسم.
قد تنتج الحمى أو ارتفاع درجة حرارة الجسم عن:
3. الوقاية:
قد تكون قادرًا على منع الإصابة بحمى عن طريق تقليل تعرضك للأمراض المعدية، فيما يلي بعض النصائح التي قد تساعد:
-بتصرف-
المصدر: موقع مايو كلينيك
شاركنا بتعليقك