إسهامات

حقائق رئيسية

  • السرطان ثاني سبب رئيسي للوفاة في العالم وقد حصد في عام 2015 أرواح 8.8 مليون شخص، ما يُقارب وفاة واحدة من أصل 6 وفيات عالميا.
  • تحدث ثلث وفيات السرطان تقريباً بسبب عوامل الخطر السلوكية والغذائية الخمسة التالية: ارتفاع في وزن الجسم وعدم تناول الفواكه والخضر بشكل كاف وقلّة النشاط البدني وتعاطي التبغ والكحول.

السرطان مصطلح عام يشمل مجموعة كبيرة من الأمراض التي يمكنها أن تصيب كل أجزاء الجسم. يتسم بالتولّد السريع لخلايا شاذة يمكنها النمو خارج حدودها المعروفة ومن ثم اقتحام أجزاء الجسم المتاخمة والانتشار إلى أعضاء أخرى.

ما العوامل المسبّبة للسرطان؟

ينشأ السرطان عن تحوّل الخلايا العادية إلى أخرى ورمية في عملية متعدّدة، وهذه التغيّرات ناجمة عن التفاعل بين عوامل الفرد الجينية وثلاث فئات من العوامل الخارجية، ومنها ما يلي:

  • العوامل المادية المسرطنة، مثل الأشعة فوق البنفسجية والأشعة المؤيّنة.
  • العوامل الكيميائية المسرطنة، مثل مكوّنات دخان التبغ والملوّثات الغذائية وملوّثات مياه الشرب.
  • العوامل البيولوجية المسرطنة، مثل أنواع العدوى الناجمة عن بعض الفيروسات أو البكتيريا أو الطفيليات.
  • يُعدّ التقدم في  السن من العوامل الأساسية الأخرى للإصابة بالسرطان.

الحد من عبء السرطان

يمكن الحد من عبء السرطان من خلال الكشف عنه في مراحل مبكّرة مما يزيد حظوظ الشفاء، كما أن تغيير عوامل الخطر الرئيسية المرتبطة بالمرض أو تلافيها يقلل من عبء السرطان، ومنها ما يلي:

  • تعاطي التبغ، بما فيه تدخين السجائر والتبغ العديم الدخان.
  • فرط الوزن والسمنة.
  • اتباع نظام غذائي غير صحي ينطوي على تناول كمية قليلة من الخضر والفواكه.
  • قلّة النشاط البدني.
  • تعاطي الكحول.
  • عدوى فيروس الورم الحليمي البشري المنقولة عن طريق الجنس.
  • العدوى بفيروس التهاب الكبد B أو بغيره من حالات العدوى المسرطنة.
  • الإشعاع المؤيّن والأشعة فوق البنفسجية.
  • تلوّث الهواء في المناطق الحضرية.
  • التعرّض للدخان الناجم عن حرق الوقود الصلب داخل الأماكن المغلقة.

ويمثّل تعاطي التبغ أهم عوامل الخطر المرتبطة بالسرطان، وهو المسؤول عن 22% من الوفيات الناجمة عن السرطان عالمياً.

تطبيق استراتيجيات الوقاية

يمكن وقاية الناس من السرطان عن طريق ما يلي:

  • زيادة تجنّب عوامل الخطر المذكورة أعلاه.
  • التطعيم ضدّ فيروس الورم الحليمي البشري وفيروس التهاب الكبد B.
  • السيطرة على الأخطار المهنية.
  • التقليل من التعرّض للأشعة فوق البنفسجية.
  • التقليل من التعرّض للأشعة المؤيّنة (التصوير بالأشعة لأغراض التشخيص المهني أو الطبي).

العلاج

إن التشخيص الصحيح للسرطان ضروري لعلاجه كما ينبغي وبفعالية، لأن كل نوع من أنواع السرطان يتطلب نظام علاج خاص يشمل أسلوباً واحداً أو أكثر من أساليب العلاج، مثل الجراحة والعلاج الإشعاعي والعلاج الكيميائي. ويعدّ تحديد الأهداف المنشودة من العلاج والرعاية الملطّفة من أولى الخطوات المهمة في هذا المضمار، وينبغي دمج الخدمات الصحية وتقديمها على نحو تركّز فيه على الناس بقصد أن تفضي عموماً إلى شفاء المرضى أو إطالة أعمارهم بشكل كبير. كما أن تحسين نوعية حياتهم هدف مهم يمكن بلوغه عن طريق توفير الرعاية الداعمة والدعم النفسي الاجتماعي.

فرص الشفاء من أنواع السرطان التي يُكشف عنها في مراحل مبكّرة

ترتفع معدلات الشفاء من بعض أكثر أنواع السرطان شيوعاً، مثل سرطان الثدي وسرطان عنق الرحم وسرطان الفم وسرطان القولون والمستقيم، عندما يُكشف عنها في مراحل مبكّرة وتُعالج بالاستناد إلى أفضل الممارسات المُتبعة في هذا المجال.

فرص الشفاء من بعض أنواع السرطان الأخرى

ترتفع معدلات الشفاء من بعض أنواع السرطان من قبيل أورام القنوات المنوية الخصوية وأنواع سرطان الدم وأورام الغدد اللمفاوية التي تصيب الأطفال حتى في حال انتشار الخلايا المسرطنة بأجزاء أخرى من الجسم، وذلك إذا ما زُوِّد المصابون بها بالعلاج المناسب.

-بتصرف-

المصدر: موقع منظمة الصحة العالمية

شاركنا بتعليقك