كتاب مسلمات صالحات في روضة الإيمان
تأليف: بكير بن سعيد اعوشت وأحمد بن حمو كروم
كانت قضية المرأة من أكثرها مثار جدال، وأشدها تعسفا وظلما لدى غالبية الأجيال حتى جاء الإسلام بسديد أحكامه في الوسطية والاعتدال فرد للمرأة اعتبارها، وضمن لها حقوقها وأثبت لها كرامتها الإنسانية، ووضعها في مكانها اللائـق، حيث تقتضيه طبيعتها الفطرية دون إفراط ولا تفريـط.
في ضوء هذا، يجدر بنا أن نبرز بعض النّساء المسلمات الصالحات من (المدرسة الإباضيـة) الـلائي ترعرعن في روضة الإيمـان الصـادق وأخــلاق القـرآن الكريـم.
إن هذه الدراسة الموجزة في تاريخ حياة بعض العالمات الإباضيات تهدف إلى إزالة المفاهيم الخاطئة وتصحيحها من خلال النقد العلمي البعيد عن الأهواء والأفكار المسبقة، لأن دراسة التاريخ الإسلامي ومذاهبه في حاجة إلى الاستقصاء والمقارنة والتحليل النقدي، نقدا موضوعيا، ليتبين الصواب من الخطأ والصدق من الكذب.
قسم المؤلف البحث الذي يحوي161 صفحة إلى ثلاث فصول بالإضافة إلى مدخل وخاتمة:
من منطلق هذا الإصدار الجديد نكرم قراءنا الكرام بهذا المنتوج وقد يلحظ القارئ الكـريم أننا قد ركزنا على المدرسة الإباضية وهـذا لأن الغير قد جهلها أو تجاهلها... فالعلة تكمن في الخلفية الدينية والاجتماعية... إلـخ.
تجدون هذا الكتاب في المكتبات بطبعة أنيقة مجودة ومزيدة ومنقحة تكرم بها مشروع العلامة الشيـخ: الناصر بن محمد المرموري -رحمه الله تعالى- ، لطباعة الكتب التي تهتم بفكر أهل الدعوة والاستقامة، طباعةً، ونشراً، وتوزيعاً.
وفقكم الله