التحدث بلغة حب طفلك لا يعني أنه لن يتمرد لاحقا، ولكنه يجلب له الأمن والأمل، وسيساعدك أيها المربي في تربية طفلك ليكون شخصا مسؤولا عندما يكبر، فالحب هو الأساس في التربية، ويعتمد على تمتين علاقة الحب بين الوالدين والطفل، وحتى توصل للطفل بأنه محبوب وبأنه محل اعتناء واهتمام لابد من اتقان اللغة التي تمكنك من توصيل حبك له.
فبواسطة الحديث بلغة الحب الخاصة بطفلك، يمكنك أن تملأ "خزانه العاطفي" بالحب، فعندما يشعر طفلك بأنه محبوب؛ سيتأدب ويتدرب بشكل أسهل بكثير مما إذا كان "خزانه العاطفي" موشكا على النفاذ.
كل طفل لديه خزانه العاطفي؛ مكان للقوة العاطفية التي تستطيع أن تزوده بالوقود خلال أيام الطفولة ولمراهقة الصعبة، مثل السيارة وتزويدها المستمر بالوقود حتى توصلنا إلى أبعد مسار، ومن هنا تكمن أهمية وضرورة ملء خزانات أطفالنا العاطفية لكي يتمكنوا من العمل كما ينبغي واستغلال إمكانيتهم.
ولكن بماذا نملأ هذه الخزانات؟ بالحب بالطبع، ولكن حبٌ من نوع خاص؛ هو الذي سيمكن أطفالنا من النمو والعمل كما ينبغي، وفي هذا المقال سنكتفي بذكر لغة واحدة من لغات الحب الأساسية التي يحتاجها الطفل وهي:
الوقت النوعي الذي تقضيه مع طفلك
في الأخير أيها المربي:
تذكر أن السر يكمن في الوقت النوعي الذي تقضيه مع أطفالك، فلا ينفع وجودك الجسدي معهم طول اليوم بينما أنت ذهنيا وروحيا خارج البيت وبعيد عنهم..
-بتصرف-
المصدر:
- لغات الحب الخمس التي يستخدمها الطفل، جاري تشابمان / روس كامبل، مكتبة جرير، 2014م، ص 11، 68، 69.
شاركنا بتعليقك