ساهم مفدي زكرياء مساهمة فعالة في النشاط الأدبي والسياسي والوطني منذ أوائل الثلاثينيات من القرن العشرين في كامل المغرب العربي.
وَاكَبَ شِعرُه بحماسة الواقعَ الجزائري بل واقع المغرب العربي في مراحل النضال السياسي والكفاح المسلح منذ سنة 1925م/1344هـ حتى 1977م/1398هـ داعيا إلى الوحدة بين أقطاره.
- يتميز شعره بصدق التعبير وجزالة اللفظ.
- هو صاحب أناشيد النضال والثورة في الجزائر.
- وله ديوان بعنوان: اللهب المقدس. يجمع شعره الثوري من 1953م/1373هـ إلى غاية 1961م/1381هـ وهو واقع ثورة ... تاريخ حرب وعصارة قلب شاعر عاش أحداث بلاده في السجون.
1. تاريخ الصحافة الجزائرية.
2. تاريخ الفلكلور الجزائري.
3. أضواء على وادي مزاب.
4. نحو مجتمع أفضل.
5. سبع سنوات في سجون فرنسا.
6. حوار المغرب العربي في معركة التحرير.
7. قاموس المغرب العربي. –اللهجات-
8. العادات والتقاليد في المغرب الموحد.
9. الثورة الكبرى – أوبيرات -.
10. في العيد – رواية -.
11. عوائق انبعاث القصة العربية.
12. مائة يوم ويوم في المشرق العربي.
13. الجزائر بين الماضي والحاضر.
14. مذكراتي.
15. الصراع بين الشعر الدخيل والأصيل.
16. اللهب المقدس.
17. انطلاقة.
8. من وحي الأطلس.
19. تحت ظلال الزيتون.
20. إلياذة الجزائر.
ويضيف معجم أعلام الإباضية لمؤلفات الشاعر مفدي زكرياء ما يلي:
هذا دون أن ننسى المقالات والمحاضرات التي نشرها وألقاها في أسفاره الكثيرة والملتقيات التي كان يحضرها.
وقد تميز شعره ونثره بالقوة والصياغة المحكمة، هادفا إلى تحريك النفوس للثورة ضد الاستعمار، وإلى الوحدة الإسلامية والمغربية والوطنية.
شارك في العديد من ملتقيات الفكر الإسلامي بالجزائر، كما تولى إدارة معهد الحسن الداخل بالمغرب الأقصى عام 1389هـ/1969م، فنال من عاهل المغرب وسام الكفاءة الفكرية من الدرجة الأولى، فضلا عن أوسمة أخرى لزعماء آخرين.
وقد أجريت حول شخصيته وشعره ونثره عدة دراسات وبحوث أكاديمية، خاصة منها ما أنجزه كل من: الدكتور محمد ناصر، والدكتور الشيخ صالح يحي، والأستاذ حواس بري...
ومما يجدر ملاحظته في هذه السيرة الثرية للأستاذ مفدي زكرياء أنه لم يكن شاعرا فقط، وإنما كان أيضا صحفيا وكاتبا ومؤرخا، وهو ما لا يعرفه الكثير من المثقفين بله غيرهم، فمن بين إنتاجه الفكري الشعري والنثري نسجل سبعة أعمال هي من صميم الكتابة التاريخية، وما رائعته "إلياذة الجزائر" إلا عمل تاريخي في قالب شعري قل نظيره في العالم، دوّن فيها تاريخ الجزائر عبر عصورها المختلفة وخلّد بها هذا الوطن في الذاكرة الجزائرية العامة، كما خلّد نفسه من خلالها تبعا لذلك، وهو أهل لهذا الخلود لا ريب.
المصدر: كتاب "أضواء على واد مزاب ماضيه وحاضره" المؤلّف: مفدي زكرياء، دراسة وتحقيق الدكتور إبراهيم بحاز. ص19.
شاركنا بتعليقك