إسهامات

أهمية مواقع التواصل الاجتماعي

    من الممكن لمواقع التواصل الاجتماعي، إذا وظفت بشكل صحيح أن تسهم في إعلاء قيم المعرفة والنقد والمراجعة وحوار الذات، وهي القيم التي ينطلق منها أي مشروع تنموي ثقافي، كما تعد مواقع التواصل الاجتماعي علامة بدء: ويقصد بها الموقع الذي يمارس فيه النقد. ويولد أفكار وأساليب لها أهميتها، وأيضا طرق جديدة للتنظيم والتعاون والتدريب بين أفراد المجتمع. وربما الأكثر أهمية يشير إلى البديل بتناول الموضوعات الحساسة في الآليات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والتوترات بين السيطرة والحرية، وبين العمل والبطالة، وبين المعارضة والحكومة ومن ثم يتضاءل البديل إلى أن يصبح نقطة، للاتصال الجماهيري.

أنواع مواقع التواصل الاجتماعي

    هناك أعداد كبيرة ومتنوعة من المواقع الاجتماعية التي وصلت إلى جميع المنازل على مستوى العالم ولكل موقع من هذه المواقع الاجتماعية خدمات ومحتويات تختلف عن الأخرى، من هذه المواقع ما هو محدود الانتشار ومنها ما هو فائق الانتشار، ويمكن تقسيم المواقع الاجتماعية على الإنترنت على حسب محتوها إلى ما يلي:

  • مواقع للمحادثات الغير متزامنة: وهي تلك المواقع التي لا تتيح للمستخدمين إمكانية التواصل المتزامن المباشر إنما التواصل بشكل غير متزامن ومنها: Email، Google، groups, Yahoo.
  • المدونات: من خلال المواقع التي تكون على شكل مدونات يمكن للأشخاص عمل مدونات تحتوي على ملفات خاصة بهم تحتوي على يومياتهم، اهتماماتهم، أفكارهم ... الخ ومنها Blogger WordPress Twitter).
  •  مواقع الخدمات الاجتماعية: وهي تلك المواقع التي تمكن للأفراد المشتركين من إقامة علاقات صداقه وتواصل وتبادل الملفات المكتوبة والمسموعة والمرئية سوياً ومنها: (Ning، Myspace، Facebook).

سلبيات مواقع التواصل الاجتماعي

     وعلى الرغم من جدية المخاطر التي تصاحب مواقع التواصل  واحتمالية أن تكون العواقب خطيرة للغاية، إلا أن الخبراء يؤكدون أنه من المهم عدم المبالغة في المخاوف أو الاستهانة بها، وبالنظر إلى أن مواقع التواصل الاجتماعي أصبح جزءا روتينيا في حياة كثير من الشباب ، فنحن بحاجة لبحث سبل تعزيز الآثار الإيجابية لهذه المواقع وغالبا ما يتم التركيز على مخاطر المواقع والحماية من ضررها وذلك بسبب الخوف من افتقار الشباب، بالإضافة إلى سوء الاستعمال، ويخشى البعض أن استخدام الشباب مواقع التوصل الاجتماعي يمكن أن يؤثر على عدة نواحي ونذكر منها ما يلي:

  • إضاعة الوقت فمواقع التواصل الاجتماعي مع خدماتها الترفيهية الجذابة قد تنسي الوقت للطالب في واجباته المدرسية، وهو ما أثبتته العديد من الدراسات، منها دراسة المواقع الاجتماعية وتأثيراتها على المجتمع.
  • الإدمان على مواقع التواصل الاجتماعي: إن الاستخدام المفرط لهذه المواقع يؤدي إلى إدمان الطلبة عليها من ناحية الاستخدام السلبي، واستهلاك الأفكار الهدامة، والمخالفة للقيم والقانون، فحرية التعبير والتنفيس عن المكنون الداخلي هو الدافع الأساسي للشاب لقضاء ما يقارب 9 إلى 12 ساعة يوميا في استخدام الفيسبوك. وهو ما يجعل الطالب يستبدل القراءة والتعلم بمواقع ترفيهية من موسيقى وأفلام..... الخ .
  • عرض المواد الإباحية: فهناك من المواقع أو الروابط التي تدعو إلى الرذيلة وإفساد الأخلاق والقيم والدين والتي تستهوي المستخدم وتدخله في متاهات تتنافي مع المبادئ العامة للمجتمع.

-بتصرف-

المصدر: كتاب: مواقع التواصل الاجتماعي المفهوم والأهمية، عمر جمال إبراهيم حسن.

شاركنا بتعليقك