1. مبدأ اللعبة:
لعبة تاحجورت أو الهدف تلعب برمي اللاعب لحجر كبير لإصابة أكبر عدد ممكن من "تِيفَزْغْلِينْ" التي تكون قد وضعت في طرف مدرج اللعب الذي يطول إلى 6 أمتار، والنقطة تُحسب عند كل إسقاط لإحدى "تِيفَزْغْلِينْ" التي يبلغ ارتفاع كل واحدة منها حوالي 20 سم وتؤخذ من النخيل. وتشبه اللعبة نوعا ما لعبة البولينج.
2. الخصائص المكانية والزمانية ومواد اللعبة:
3. الجانب الاجتماعي والثقافي:
هذه اللعبة تطور إدراك المراهقين ومهاراتهم وذلك من خلال اللعب بالأشياء والوسائل القريبة من بيئتهم المحلية.
4. نظام الأدوار:
هناك نوعان من الأدوار عند مراقبة هذه اللعبة.
بالنسبة للاعب الذي يرمي الحجارة: هو الذي يلقي بالحجارة في الأفق لإسقاطها فوق "تِيفَزْغْلِينْ" المجموعة المقابلة المضادة.
أما عن المجموعة الأخرى فيجب عليهم أن ينتظروا حتى لا يفقد اللاعب النشط هدفه.
يمكن للاعبين تغيير الأدوار أثناء اللعب، وذلك عندما يفشل قاذف الحجارة في إصابة هدفه وهكذا يكون تغيير الدور ويصبح اللاعب الذي كان يلعب في الانتظار واللاعب الذي كان ينتظر يحين دوره في اللعب.
تَاحْجوُرْتْ = الهدف.
تِيفَزْغْلِينْ = الجزء السفلي ونهاية الجريد.
-بتصرف-
المصدر: رسالة تخرج لنيل شهادة دكتوراه بعنوان: "Étude Ethnographique Des Jeux Dans La Region Du M’zab Traditionnels"ص187-191، الباحث: بكاي إسماعيل.
السلام عليكم شكرا لكم على البحث .حبذا لوترجم الى اللغة العربية للاستفادة
انا الباحث بكاي اسماعيل و شكرا على نقل اللعبة و على التهميش و كان لي الشرف اني قمت بهذه الدراسة و مازال هناك عمل كبير اقوم به لاعاذة احياء الالعاب التقليدية المزابية و تحليلها و دراسة منطقها ، و اذا وجدت المساعدة ساجمع كل الالعاب و اعد لكل لعبة بطاقة فنية على حسب منطقها
مبادرة رائعة لجمع وتدوين الالعاب التقليدية