يعد ّالماء من الموارد الأولية الهامّة والضرورية لحياة جميع الكائنات الحية على كوكب الأرض، وكذا شتّى المجالات الزراعية والصناعية. فالمقصود بترشيد الاستهلاك لا يعنى الامتناع عن استعماله، بل حسن صرفه بالطريق الأمثل، الذي يعتمد على الاعتدال والتوازن قدر المستطاع دون هدر أو تقتير.
في هذه المقال نذكر بعض الممارسات التي تساهم في ترشيد استهلاك المياه في العادات اليومية في المناول وأماكن العمل والزراعة... إلخ.
أولا: في المنازل
1. توعية الوالدين لأبنائهما بأهمية ترشيد الماء، وتذكيرهم بذلك كل حين، لتدريبهم على الاستهلاك المتوازن واتخاذه عادة يومية متأصلة فيهم.
2. ترك الحنفية مغلقة أثناء الاستعمال الشخصي (الحك بالصابون مثلا).
3. عدم فتح الصنوبر بشكل غزير حتى لا يهدر في الماء أثناء غسل اليدين أو الأواني أو الخضار..
4. يجب التأكد من سلامة الصنابير وإصلاح التالف منها.
5. وضع الخضار في وعاء أثناء الغسل للتقليل من الماء، ويمكن استعمال هذا الماء المستعمل لتنظيف الأرضيات والمراحيض.. الخ.
6. استعمال الماء الخارج من المكيفات للسيارات، أو لتنظيف الأرضيات ودورات المياه.
7. توفير إبريق في الحمام للاستحمام بدل الدش الذي يهدر الماء كثيرا.
ثانيا: في الري والزراعة
1. توعية المزارعين بأهمية ترشيد المياه، التي تعود بالنفع عليه أولا اقتصاديا، وكذا في نوعية الزراعة التي تزهر بالري الحديث الآمن.
2. استعمال التقنيات الحديثة في الزراعة.
3. يستحسن سقي الري بالتنقيط أو الرش أو الفقاعات.
4. استعمال الأسمدة العضوية التي تحافظ على رطوبة التربة لتوفر الماء.
ثالثًا: في المدارس والمؤسسات
1. توعية التلاميذ والعمال بأهمية ترشيد الاستهلاك، وتذكيرهم بذلك بي الحين والآخر، ويمكن استعمال تحفيزات لمن يواظب على المحافظة، أو عقوبات لمن يخالف ويساهم في التضييع والإفساد.
2. استعمال الصنابير الحديثة والذكية داخل الحمامات التي تتوقف تلقائيا. (ذات التحكم الأتوماتيكي)
3. إجراء فحص دوري للصنابير وإصلاح العطب فيها.
4. التأكد الدائم من غلق الصنابير جيدا.
في الأخير.. قال الله تعالى: ﴿وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ ۖ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ﴾ سورة الأنبياء: 30.
فبالشكر تدوم النعم وبالكفر تزول، والشكر يقتضي المحافظة والاقتصاد وانتهاج خطوات صائبة للاستغلال الأمثل.
والله تعالى سيحاسبنا جميعا على التبذير.
شاركنا بتعليقك