هي ولاية جزائرية تم إنشاؤها سنة 2019، وتقع على ارتفاع 401 متر في سهل تنزروفت؛ يحدها من الشمال دائرة رقان، والشرق ولاية تمنراست، والجهة الجنوبية الغربية دولة مالي، تتربع على مساحة تقدر بحوالي: 132579 كلم2 وتضم بلديتين هما برج باجي مختار وتيمياوين تتواجد بأقصى جنوب ولاية ادرار وتصنف كمنطقة شبه حضارية. وهي منطقة مقفرة ومسطحة في الغالب في الصحراء الجزائرية الكبرى، وتشتهر بطابعها الصحراوي التقليدي.
تعتبر منطقة برج باجي مختار من بين أهم المناطق التي كانت تلتقي عندها القوافل التجارية سابقا وكانت تسمى سابقا (إندق) والتي تعني (الطينية) وذلك لطبيعة التربة الطينية وبعد الاستقلال سميت برج باجي مختار تيمنا ونسبة إلى الشهيد البطل باجي مختار، كما أنها منطقة رعوية بامتياز خاصة منطقة تيمياوين التي كانت ومازالت المورد الرئيسي للحوم للولايات المجاورة
يتعدد المناخ بولاية باجي مختار وذلك ناجم عن شساعة مساحتها، فبالرغم من أن المناخ الصحراوي الجاف سائد إلا أنه يمكن تمييز ثلاث مناطق هي:
مناخ شبه صحراوي: يسود المناطق الشمالية للولاية أي شمال منطقة قورارة ويتميز بصيف حار وشتاء معتدل قليل البرودة، الأمطار نادرة وفجائية.
مناخ صحراوي: يسود غالب مناطق الولاية ويميزه صيف شديد الحرارة وشتاء معتدل.
مناخ شبه مداري: صيف حار ورطب وشتاء جاف، الأمطار موسمية تتهاطل في فصل الصيف.
وتضم مجموعة من معالم الجذب السياحي المميزة، أبرزها حديقة عبد المالك التي تحتوي على مقهى بسيط ومسبح وغرف تقليدية مبنية من الخشب والقش المحليين وسعف النخيل.
تقع الولاية في إقليم صحراء تنزروفت بحيث تكون الجبال والوديان غالبة في القسم الجنوبي على مستوى تيمياوين ومناطق سهلية صحراوية ومنخفضات بالمناطق الشمالية على مستوى برج باجي مختار، كما تتميز بتضاريس متباينة بين قسميها الجنوبي والشمالي حيث يصل أقصى ارتفاع بالقسم الجنوبي إلى حوالي 855 متر وتصل إلى 400 متر بالقسم الشمالي.
منطقة "تنزروفت "صحراء العطش أو صحراء الصحاري
تعد صحراء "تنزروفت" أخطر مكان في الجزائر، حيث مات فيها العشرات عطشاً بعدما وجدوا أنفسهم تائهين وسطها، وتوصف صحراءها الشاسعة ﺑ "أرض الرعب".
لا تزال صحراء "تنزروفت" الواقعة جنوبي الجزائر ترعب سائقي شاحنات السلع عندما يجدون أمامهم طريقا يزيد عن 600 كيلومتر من دون إشارات، وتعتبر تلك الصحراء المخيفة أرض لا حياة فيها فهي عبارة عن كثبان من الرمال المتحركة، ويشار إلى أنه في كل سنة يتم الإعلان عن اختفاء أشخاص في الصحراء المخيفة وفي كثير من الأحيان تكون عملية العثور عليهم شبه مستحيلة، حيث إنّه لا يمكن للشخص السير بدون لافتات وإشارات وبمجرد انقطاعها لا يمكن الرجوع للخلف وهو الأمر الذي يحدث للمئات ممن دخلوا إلى الصحراء ولم يخرجوا حتى اللحظة.
-بتصرف-
المصادر:
شاركنا بتعليقك