إسهامات

بسكرة هي ولاية تقع بالجهة الجنوبية الشرقية من الجزائر تبعد عن عاصمة البلاد بـ 400 كلم، عروس الزيبان بوّابة الصحراء وملتقى الحضارات ومهد العلماء، بسكرة أو فيسيرا أو سكرة مدينة الجمال الأخاذ والسحر الفاتن. تلقب الولاية بعروس الزيبان وبوابة الصحراء الكبرى.

موقعها الجغرافي

تعد ولاية بسكرة بمثابة همزة الوصل بين الشرق والغرب والشمال والجنوب بفضل موقعها في الجهة الجنوبية الشرقية من الجزائر، تقع بسكرة بوابة الصحراء في الجنوب الشرقي للجزائر على ارتفاع 112 م من سطح البحر الأبيض المتوسط هذا ما يجعلها من بين المدن الأكثر انخفاضا في الجزائر.

منذ الأزل كانت بسكرة همزة وصل بين الشمال والجنوب ومعبراً سياحيا جد هام، إذ باتت تزخر بموقع إستراتيجي تألقت فيه ثرواتها ومؤهلاتها.

 بسكرة تلك النجمة الساطعة في أفق الصحراء الشاسعة عروس تحلت بجواهر الزيبان، بوابة الأجيال والأفكار، مسلك لأهم مناطق الجنوب:

  • تعتبر من أهم الواحات الكبرى في الجزائر، تمتد على مساحة تصل إلى 05 كلم2، تحوي مناطق فلاحية تقدر تقريبا بـ 1300 هكتار، ثروة غابية بها أكثر من 4.500.000 نخلة والعديد من الأشجار المثمرة.
  • إنتاجها الوفير للتمور ذات الجودة العالية وبجميع أنواعها، منها "دقلة نور" التي تنتشر في برج بن عزوز ولغروس المشهورة عالميا.
  • المنابع المعدنية الحارة الواقعة في أنحاء مختلفة من تراب الولاية، والمعروفة وطنيا، منها المستغلة (حمام الصالحين-حمام سيدي الحاج-حمام الشقة-حمام الحاجب...)، ومنها غير المستغلة.
  • المركز الديني المشهور إسلاميا والمهتم بتعاليم القرآن الكريم والشريعة الإسلامية، المقام ببلدية سيدي عقبة، هذه البلدية المسماة على الصحابي عقبة بن نافع والموجود ضريحه بهذه الأخيرة
  • الطرق الوطنية المختلفة المرتبطة والمحيطة بالولاية، خط السكك الحديدية الرابط بين الشمال والجنوب، المطار الدولي والجامعة. وبه مصنع الكوابل ENICAB من أكبر المصانع في البلاد.
  • بسكرة منطقة زراعية ومعروفة بكل أنواع الخضر وذات جودة وقيمة غذائية عالية لما لتربتها من فوائد طبيعية عديدة وكثيرة.

-بتصرف-

المصدر: موقع عريق.

شاركنا بتعليقك