إسهامات

تشخيص الجفاف:

قد يساعد فحص البول على التشخيص، ففي حالة الجفاف يكون لون البول داكنا ويكون تركيز الجلوكوز (السكر) في البول مرتفعا، مما قد يدل على وجود مرض السكري وزيادة في تركيز البروتين، أي احتمال الإصابة بمرض في الكليتين، كما يمكن أن تظهر علامات على وجود التهاب، كمسبب للجفاف.

قد تظهر في فحوصات الدم مستويات مرتفعة من الأملاح وخاصة فرط صوديوم الدم، وكذلك مستوى مرتفع من اليوريا  والكرياتنين، ما يلزم إجراء فحوصات دم إضافية، مثل فحص تنميط الدم، إذ أن كثرة خلايا الدم البيضاء تدل على وجود التهاب، كمسبب محتمل لحالة الجفاف.

علاج الجفاف:

تتوقف معالجة المريض الذي يعاني من الجفاف على مدى خطورة الحالة.

1. العلاج المنزلي:

يكون كعلاج أولي، أو في حالات الجفاف البسيط، بما في ذلك محاولة إعادة كمية من السوائل إلى الجسم، ببطء وبشكل تدريجي، من المفضل شرب سوائل محلاة بدل الماء، لكي يكون بالإمكان أيضا إعادة بعض الأملاح التي فقدها الجسم مع السوائل، يجب أن يتم شرب الماء بشكل بطيء (جرعات قليلة) لكن بشكل مستمر ومتواصل، بغية إعادة كمية كبيرة من السوائل إلى الجسم، الإعادة السريعة للسوائل المفقودة في حالة الجفاف قد تؤدي إلى تفاقم الأعراض، نتيجة لاختلال التوازن بين أملاح الدم، أو قد تؤدي إلى احتداد الشعور بالغثيان وإلى زيادة القيء، عندما تكون درجة حرارة الجسم مرتفعة، من المهم محاولة خفض درجة الحرارة بواسطة الأدوية، خلع الملابس الزائدة والامتناع عن التواجد في أماكن حارّة جدّاً في حالة الاشتباه بإصابة المريض بضربة حرّ، يجب محاولة خفض حرارة الجسم بشكل فعّال عن طريق إبقاء المريض في غرفة مكيفة جيّداً أو إلى جانب مروحة، أو وضع مناشف رطبة أو قماش رطب على جسده.

2. العلاج في المستشفى:

معالجة المريض المصاب بالجفاف في المستشفى تشمل إعادة كمية من السوائل إلى الجسم، بواسطة تسريب السوائل في داخل الوريد، إضافة إلى محاولة تشخيص ومعالجة العامل المباشر الذي سبب الجفاف، مثل المضادات الحيوية ضد التلوث، الأنسولين لمرضى السكري وإصلاح الخلل في ميزان الأملاح في الجسم.

الوقاية من الجفاف:

إجمالاً، على الرغم من مخاطر الجفاف، فإن الوعي والسلوك المناسب للوقاية قد يمنعان حدوث الجفاف.

إن الوقاية هي أفضل علاج للجفاف، الوعي بأهمية وضرورة شرب السوائل بكميات كبيرة هو أمر حيوي لمنع الإصابة بالجفاف، فعند القيام بنشاطات في الطبيعة، يجب التزود بكمية مناسبة من الماء، وخاصة في الطقس الحار والرطب، وبالذات عند بذل جهد جسماني كبير.

عندما يكون الطقس حارّاً يجب الإكثار من شرب الماء ومحاولة الامتناع عن النشاط الجسماني المجهد الذي قد يؤدي إلى فقدان كميات أكبر من السوائل.

بالنسبة إلى الأطفال والمسنين والمقعدين بوجه خاص، يجب التأكد من أنهم يشربون كمية كافية من الماء، مع الأخذ بعين الاعتبار وضعهم الصحي والظروف البيئية المحيطة بهم.

-بتصرف-

المصدر: موقع ويب طب

شاركنا بتعليقك