تعد الملحفة الشاوية من أقدم الأزياء التراثية عبر الأجيال في منطقة أم البواقي وضواحيها، ولازال المجتمع الشاوي يتمسك بعاداته وتقاليده المتوارثة.
والملحفة لها واجهتان واحدة تلبس من الأمام وتربط مع الخصر، وأخرى تنسدل على باقي الجسد، وكان اللون الأسود هو الطاغي لكن مع التجديد ظهرت ألوان تزاحم الأسود.
وتعود أصول اللباس الشاوي إلى ما قبل ثلاثة آلاف عام، وتحديدًا خلال الفترة الإغريقية الرومانية، ويعرف أيضًا باللحاف أو الهولي.
وحاليًا باتت الملحفة تناسب كل الأذواق بما يجري إدخال عليها من زينة وتطريزات لا تخرجها عن هويتها الأساسية، فهناك النوع الخفيف غير المرطز والثاني الذي يضم كثيرًا من التطريزات.
ويزداد الإقبال من قبل السيدات والشابات على الملحفة وخاصة عند المناسبات والأفراح، مما يضفي لمسات جديدة عليه تتماشى مع العصر مع الحفاظ على أصالة هذا الموروث المادي.
كما أن الفستان الشاوي يصل إلى الدول العربية بحلة جزائرية أمازيغية وتتعدد أشكاله بتعدد الأجيال وأذواقها إلا أنه يبقى يميز المرأة الأوراسية دون غيرها.
إن المستلزمات التي تدخل في حياكة الملحفة الشاوية هي قماش لا يقل عن خمسة أمتار، إضافة إلى زينة يدوية وأخرى صناعية.
كما أنه هناك ملحفة تلبس بشكل يومي وهي خفيفة ومموجة وسهلة اللباس،بينما التي في الأعراس تكون حرير وسهلة اللباس.
المصدر: موقع التلفزيون العربي.
شاركنا بتعليقك