إسهامات

تتعدد أسباب ضعف عملية الاستماع، وربما يكون عدم الانتباه لما يقال هو أهم عوائق الاستماع، ونحن نميل إلى إهمال المعلومات الصعبة الفهم، وحين نكون مجبرين على الاستماع إلى آخرين في ندوة أو محاضرة، ولسوء الحظ تكون محاضرة مملة أو صعبة، أو نكون مرهقين فتكون النتيجة هي ضعف عملية الاستماع وذلك يسبب المشاكل المحيطة بها.

وأهم العوائق (أو المشاكل) التي تؤدي إلى ضعف عملية الاستماع هي كما يلي:

أولاً: العوائق الذهنية:

  • الموضوعات الصعبة والشائكة.
  • عدم التركيز.
  • الخروج من الموضوع.
  • صراع ذهني داخلي.
  • السرحان وأحلام اليقظة.
  • ضعف الطلاقة اللغوية.

ثانياً: عوائق مشاعرية:

  • الضغط.
  • الإجهاد.
  • الغضب.
  • التحيز.

ثالثاً: عوائق بيئة:

  • انتباه كاذب لمثيرات أخرى في البيئة.
  • تشويش في البيئة بسبب الضوضاء والألوان وغيرها وعدم الراحة في الجلسة.
  • عدم القدرة على تسجيل وتدوين ما يتم الاستماع إليه.

رابعاً: محاولة السيطرة على الطرف الآخر (أي الجمل السياسية):

يحاول أحد أطراف الاتصال، أحياناً، أن يسيطر ببعض الحيل السياسية والإيماءات والتلميحات أن يسيطر على الطرف الآخر في الاتصال، وتلعب أيضاً القدرة على التعبير والطلاقة اللغوية ومهارة التفاوض دوراً كبيراً في محاولة السيطرة على الطرف الآخر.

خامساً: الميل الدفاعي في الاستماع:

وللتغلب على مشاكل الاستماع على الفرد أن ينتبه إلى ما يتم الاستماع إليه، أو يحاول تفسيره بشكل سليم، وعليه أن ينظر إلى الشيء والموضوع محل الاستماع من وجهة نظر المرسل أو المتحدث، وعليه أن يقاوم الرغبة في سرعة الوصول إلى النتائج، وأن يحاول الاستماع بدون مقاطعة.

-بتصرف-

المصدر: مهارات النجاح

شاركنا بتعليقك