مقالات
أهمية الترفيه ودوره التعليمي في مرحلة الطفولة:
للترفيه قيمة تعليمية بالنسبة للمربين لا سيما في وقتنا الحاضر:
1. من حيث لغته الاتصالية: حيث يمثل ملائمة كبيرة بين أسلوب التلقي في هذه المرحلة القائمة على المرح والحركة واللعب.
2. من حيث الجو النفسي الذي يمثله: حيث يوفر الترفيه جوا نفسيا يتسم بالتلقائية والحرية نوعا ما وبالمتعة، وهذا من قواعد التعلم الفعال حيث يقدم التعلم في جو ممتع.
3. من حيث قدرته الاستيعابية لجميع الفروق: حيث أن الترفيه متعدد الوسائل والنشاطات، فهو يتيح لجميع أنواع الذكاءات فرصة العمل ولجميع التفضيلات الشخصية فرصة لتجد مجالا للتفاعل والاندماج.
4. من حيث ملاءمته للمرحلة.
بعض الألعاب لتعليم القيم:
- الدليل: هذه اللعبة بسيطة، سيضطر أحد الأطفال إلى عصب العينين وسيوجهه الآخر عبر مسار. وتتمثل المهمة في أن أولئك الذين لا يرون يتعلمون قيمة الثقة وشريكهم ما يعنيه الاعتناء بشخص معوق ومساعدتهم قدر الإمكان.
- السوبر ماركت: من ناحية، فإن أي شخص يتصرف كأمين الصندوق سيتعلم مسؤولية تنفيذ هذا العمل، في حين أن الطفل الذي يقوم بدور العميل سوف يتعلم قيمة المال والمدخرات، مع المال الذي يتعين على هذا الأخير الالتزام بقائمة الشراء، والساعة الأخرى التي تفرض رسومًا على المنتجات.
- البحث عن الكنز: قم بتجميع عدد قليل من الأطفال واشرح لهم أن هناك كنزًا مخفيًا ومنحهم العديد من الأدلة، المهمة هي للجميع للموافقة على العمل جنبا إلى جنب للوصول إلى الهدف، طريقة رائعة لغرس العمل الجماعي بين الصغار.
- سباق أقدام مربوطة: إن ربط قدم الصغار بشريط صغير وجعلهم يسيرون في نزهة إلى النهاية سوف يعلم الأطفال قيمة العمل الجماعي والتنسيق مع أقرانهم لتحقيق أهدافهم.
- اخترع قصة: يختار الوالدان ثلاث كلمات تفترض محاور القصة التي يجب أن يحسبها الأطفال، على سبيل المثال "القلعة والتنين والتاج". من هنا، يعود الأمر إلى الصغار لإطلاق العنان لخيالهم لاختراع قصة يظهرون فيها إبداعهم.
فوائد تعليم القيم من خلال الترفيه أو اللعب:
اللعب كعائلة لا يُعلم القيم فقط، بل يجلب فوائد عظيمة للصغار، ويوصي العائلات بتخصيص 10 دقائق على الأقل يوميًا لهذه الأنشطة لتحقيق كل هذه النتائج الإيجابية:
- يعزز احترام الذات مع اللعبة المشتركة، يتفاعل الوالدان والأطفال بطريقة فريدة، مما يمنحهم الأمان.
- تؤدي هذه الأنشطة إلى حالات إيجابية من التعلق والأمن، مما يسهل تبادل الخبرات ويوفر راحة البال.
- تحفيز المهارات الاجتماعية والعاطفية، الأسرة هي البيئة الأولى التي يطور فيها الطفل صورة لنفسه والعالم الذي يعيش فيه، وتساعد هذه التفاعلات التي تحدث في اللعبة العائلية على تحسين العلاقات الاجتماعية والمساعدة في استكشاف هذه المهارات.. إلخ.
-بتصرف-
المصادر:
- كتاب: أوراق العمل والتجارب لملتقى غرس القيم بالترفيه، جمع وتنسيق شركة الخبرات الذكية، ص 25.
- موقع Family We Love
شاركنا بتعليقك