إسهامات

يعتبر الإدراك الواعي لمصادر الخطأ في التفكير هو المصدر الرئيس الذي نستطيع أن نعتمد عليه لتحسين تفكيرنا. وكلما ازداد تفكيرنا وضوحًا، كلما أصبحنا أفضل في اتخاذ القرارات، وحل المشاكل، وأيضًا في وضع الأمور في منظورها السليم فما هو التفكير السليم إذا؟

هو باختصار موجز حسن التعامل مع المواقف المختلفة التي تمر بالإنسان أثناء اليوم. ويكون التفكير السليم حيث يكون الإدراك الجيد للأمور. كما يتميز الإنسان عن غيره من الكائنات بالتفكير السليم.

مظاهر التفكير السليم:

كما نعرف لكل شيء مظهر يميزه فماهي مظاهر التفكير السليم؟

  • الموضوعية والحيادية في التعامل مع الناس، والحكم على الأمور والمستجدات، مع الابتعاد عن الضغوط ومواقف العصبية.
  • الانتظار والتأمل في السلبيات والإيجابيات قبل اتخاذ القرارات.
  • التشاور مع ذوي الخبرات قبل اتخاذ الإجراءات والقرارات.
  • معرفة سبب الفعل قبل عمله وسبب القول قبل النطق به، وكذلك معرفة الهدف منه ونتائجه على النفس وعلى الآخرين.
  • تجنب الوقوع في الخطأ وإن حدث فيتم الاعتراف به والاعتذار عنه وعدم تكراره.
  • التخطيط الجيد قبل إنجاز أي شيء وتوقع المعوقات والمشكلات وتوقع حلول لها.
  • انتقاء الألفاظ، وليكن كل لفظ في الوقت المناسب ومع الأنسان المناسب وفي الحدث المناسب، فلكل مقام مقال.
  • التجديد والابتكار في طرق التفكير وعدم الاقتصار على طريقة واحدة، أو التفكير في جانب واحد من المشكلة أو الموضوع المستهدف.
  • ترتيب الأولويات دائما والبدء بالأهم فالمهم.
  • تنظيم الوقت بشكل جيد ومناسب متوازن مع المهام المطلوبة.
  • الاهتمام بإنجاز الأعمال الصحيحة أكثر من إنجاز الأعمال على الوجه الصحيح.
  • تجنب الإحباطات والاستمتاع للفاشلين.
  • التنمية المستمرة والتحسن المستمر.
  • التوقع الإيجابي والتفاؤل الدائم.
  • أداء الأعمال المطلوبة حاليا وتجنب تأجيلها والتسويف.
  • الابتعاد عن الضوضاء والمشتتات أثناء التفكير.
  • الوضوح وإزالة أي التباس.
  • حل المشكلات دون خسائر.
  • الوصف الدقيق للأشياء.
  • إيجاد البدائل واقتراحها وليس النقد من أجل النقد فقط.
  • الفحص والتثبت من صحة الاشياء.
  • عمل نقطة نظام عند اختلاط الأفكار و الأقوال والأفعال.
  • التدرج في حل المشكلات، والمرونة الفكرية.
  • التحلي بالتفكير الناقد والاستقلالية في الرأي.
  • طلب الهداية وسداد الرأي من الله تعالى.

على الوالدين أن يجتمعا مع الأبناء لمناقشة مشكلة ما، ويستمعا للسلبيات أولا ثم الإيجابيات ثم يجمعا الاقتراحات وانتقاء الأصوب منها، ويعلق الوالدان أو أحدهما على التصرفات الإيجابية في التفكير بمثل: "جميل أن نستفيد بنعمة العقل التي منحنا الله إياها" "تفكير سليم ويريح من التعب والعناء".

-بتصرف-

المصدر: محمد سعيد مرسي، موسوعة القيم ج1، ص 183.

شاركنا بتعليقك