أسباب السمنة:
تنتج السمنة عادةً عن تركيبة من الأسباب والعوامل المساهمة، التي تتضمن:
• العوامل الوراثية: قد تؤثر جيناتك على مقدار الدهون الذي يخزنه جسدك، وعلى أماكن توزيع تلك الدهون. وقد تلعب الجينات أيضًا دورًا في مدى كفاءة جسدك في تحويل الطعام إلى طاقة، وفي كيفية حرق جسدك للسعرات الحرارية في أثناء مزاولتك التمارين الرياضية.
• الخمول: إذا لم تكن نشيطًا جدًا، فلن تحرق الكثير من السعرات الحرارية، وستخزن على شكل دهون.
• النظام الغذائي غير الصحي: يسهم في زيادة الوزن كذلك النظام الغذائي عالي السعرات، الذي يفتقر إلى الفاكهة والخضروات، والمليء بالوجبات السريعة، والمتخم بالمشروبات عالية السعرات وحصص الطعام الكبيرة للغاية.
• المشاكل الصحية: ترجع الإصابة بالسمنة لدى بعض الأشخاص إلى سبب طبي، كمتلازمة "برادر-فيلي"، ومتلازمة "كوشينج"، وحالات أخرى. وقد تؤدي الإصابة ببعض المشاكل الصحية أيضًا، كالتهاب المفاصل، إلى قلة النشاط؛ مما قد ينتج عنه زيادة الوزن.
• أدوية معينة: يمكن أن تتسبب بعض الأدوية في اكتساب الوزن إذا لم تعوّض عن ذلك عن طريق النظام الغذائي أو النشاط. وتتضمن هذه الأدوية: بعض مضادات الاكتئاب، والأدوية المضادة للنوبات الصرعية، وأدوية داء السكري، والأدوية المضادة للذُهان، والستيرويدات، وحاصرات مستقبلات بيتا.
• شؤون اجتماعية واقتصادية: فتجنب السمنة أمر صعب إذا لم تجد أماكن آمنة لممارسة الرياضة، فربما لم تتعلم طرق الطهي الصحي، وربما لا يسعك ماديًا أن تشتري أطعمة أكثر صحية. وبالإضافة لذلك، قد يؤثر الأشخاص الذين تقضي وقتك معهم على وزنك كأصدقاء أو أقارب مصابين بها.
• العمر: يمكن أن تحدث الإصابة بالسمنة في أي عمر، حتى للأطفال الصغار. ولكن بتقدمك في العمر، تزيد التغيرات الهرمونية ونمط الحياة الأقل نشاطًا خطر إصابتك بالسمنة. إلى جانب أن كمية العضلات في جسدك تميل للنقصان كلما تقدم بك العمر. وهذا النقصان في الكتلة العضلية يؤدي إلى انخفاض معدل الأيض. حيث تقلل هذه التغيرات احتياجاتك من السعرات الحرارية، وقد تزيد صعوبة تجنب الوزن الزائد. فإذا لم تتحكم بحرص في طعامك وتبذل نشاطًا بدنيًا أكبر كلما تقدمت في العمر، فستصاب على الأرجح بالسمنة.
• الحَمل: في أثناء الحمل، يزيد وزن المرأة بالضرورة، وتجد بعض النساء صعوبة في التخلص من هذا الوزن بعد الولادة، قد تسهم زيادة الوزن هذه في إصابة النساء بالسمنة.
• الإقلاع عن التدخين: غالبًا ما يرتبط الإقلاع عن التدخين بزيادة الوزن، وبالنسبة للبعض يمكن أن يؤدي إلى زيادة تكفي لأن يصاب الشخص بالسمنة، ولكن على المدى البعيد، تتفوق فوائد الإقلاع على إدمانه.
• قلة النوم: قد يتسبب عدم نيل قسط كاف من النوم، أو النوم أكثر من اللازم، في تغيرات هرمونية تزيد شهيتك، وقد تتوق أيضًا لأطعمة عالية السعرات والكربوهيدرات، مما قد يسهم في زيادة الوزن.
لكن حتى إذا كان لديك واحد من عوامل الخطر هذه، فلا يعني ذلك أن الإصابة بالسمنة قدرك المحتوم. بواسطة النظام الغذائي، والنشاط البدني، وممارسة الرياضة، والتغييرات السلوكية.
مضاعفات البدانة:
إذا كنت مصابًا بالسمنة، فأنت أكثر عرضة للإصابة بعدد من المشاكل الصحية التي من المحتمل أن تتصف بالخطورة:
جودة نوعية الحياة
عندما تكون مصابًا بالسمنة، قد تقل جودة نوعية حياتك بصفة عامة، فربما تصبح غير قادر على أداء أمور اعتدت أن تقوم بها، كالمشاركة في الأنشطة الممتعة، وتتجنب الأماكن العامة. بل إن الأشخاص المصابين بالسمنة قد يتعرضون للتمييز.
_بتصرف_
المصدر: موقع Mayo Clinic
شاركنا بتعليقك