إسهامات

الفوائد الصحية التي يحصل عليها الطفل عند نومه مبكرًا

إن النوم المبكر ينظم الساعة البيولوجية عند الناس، حيث أن الحياة تبدو أكثر تنظيماً عند تخصيص وقت لنوم الأطفال مبكرًا، مع تناول وجبات مفيدة تعود بالنفع على الأطفال، وذلك لأن النوم المبكر يفرز هرمون الميلاتونين الهام، وهو ما يحتاجه الأطفال من أجل زيادة نموهم، ولكن يوجد مشكلة لدى بعض الآباء الذين لا يدركون الخطر الذي قد يتعرض له الطفل عند السهر لأوقات متأخرة، حيث أنهم يقومون بالسهر معهم لأوقات متأخرة.

الأخطار التي قد تطرأ على صحة الأطفال بسبب السهر

يتعرض الأطفال للكثير من الأخطار، نتيجة تعرضهم للسهر الشديد، ومن أبرز هذه الأخطار عدم انتظام الساعة البيولوجية لديهم، وهو ما يسبب حدوث بطء في نمو الطفل، كما أن الأطفال الذين يسهرون كثيراً، يستيقظون من نومهم وهم في غاية العصبية، وذلك لأنهم لم يحصلوا على القسط المطلوب من النوم في الليل، وبالتالي فإن ذلك  يؤثر على نشاط الأطفال وقدرتهم على الاستيعاب.

تأثير السهر على نمو الطفل وذاكرته

إن الكثير من الأطفال يصابون عند سهرهم بالهذيان، وتشتت الذهن، ويرجع السبب الرئيسي لذلك في تأثر الموصلات العصبية الكيميائية بالمخ، وهو ما يتسبب في حدوث كثرة النسيان، وقلة الحفظ والفهم والاستيعاب، ونقص القدرة على التعلم بفعالية، ونقص القدرة على الاستجابة السريعة بسبب نقص الخلايا المسؤولة عن الذاكرة في المخ، وهي ما تعرف بالمادة السوداء، حيث أن هذه الخلايا تقوم بتجديد نفسها في الظلام.

وعندما تنقص بسبب كثرة النوم في النهار بدلاً من الليل، فإن ذلك يتسبب في حرمان الطفل من تجديد هذه الخلايا المهمة، وهو ما يجعله كثير الحركة بسبب انزعاجه، ويصاب بفقدان الشهية وذلك بسبب القلق المستمر والعصبية، وهو ما يدفع الطفل لتناول الحلويات نتيجة زيادة السكريات في الجسم، وهو ما يؤدي إلى حدوث خلل في إنتاج الطاقة، مع زيادة الطلب على السكريات، وقد يتسبب ذلك في زيادة وزن الطفل عن الحجم الطبيعي، بسبب كثرة أكله للسكريات.

تأثير السهر على نفسية الطفل

إن كثرة السهر في الليل لفترات طويلة، يؤدي إلى نقص هرمون الميلاتونين، وهو هرمون يقوم المخ بإفرازه أثناء النوم ليلا، وهذا الهرمون هو المسؤول عن تنظيم الإيقاع الحيوي بجسم الإنسان، حيث أنه يقلل من  الاضطرابات النفسية والذهنية، ويقوم بالسيطرة على مشاعر التشاؤم والقلق، ويؤدي إلى الميل إلى الوحدة والانعزال عن الآخرين، وبالتالي فعندما لا ينام الطفل بالليل، فإن هذا يجعله  عصبيا ولا يحب التفاعل أو التحدث مع الآخرين.

كما تصيبه حاله من تعكر المزاج، مع شدة المبالغة في ردود الأفعال العاطفية والنفسية، والغضب السريع، والشعور بالإحباط والاكتئاب والتوتر، والطاقة السلبية الكبيرة، والأرق، والشعور بالحزن.

إصابة الطفل بعدة أمراض نتيجة السهر

من أكثر الأمراض التي تصيب الطفل نتيجة السهر، هو إصابة جهاز المناعة لديه بالتشويش والانزعاج، حيث أن جهاز المناعة تتم برمجته على ساعات للنوم وأخرى للاستيقاظ، وهو ما قد يصيب الطفل بأمراض مختلفة نتيجة تعرض جهاز المناعة لخلل بسبب السهر.

-بتصرف-

المصدر: موقع المرسال

شاركنا بتعليقك