إسهامات

تحديد حقيقة وجود المشكلة:

إنّ الخطوة الأولى لعلاج المشاكل الاجتماعية هو تحديد ما إذا كان هناك مشكلة بالفعل أم لا، ويُمكن ذلك بطرح الأسئلة التّالية المتعلّقة بالأسرة والأصدقاء:

هل أنا وحيد؟ هل أنا خجول؟ هل أحبّ التّجمعات العائلية أم أعتبرها مصدراً للتوتّر والإزعاج؟ هل هناك رغبة لحلّ أي مشكلة مع الأسرة أو الأصدقاء؟ هل أمتلك صديق أو اثنين خارج العائلة يقومون بدعمي؟

أمّا المشاكل الاجتماعية المتعلّقة بالعمل فيُمكن معرفتها بطرح الأسئلة التّالية:

هل أنا راضٍ عن العمل أو المهنة؟ إذا كانت الإجابة لا، ما الخطأ الذي أفعله؟ هل هناك أمور متعلّقة بالوظيفة أو التّوجيه المهنيّ أرغب بتغييرها؟ هل أنا قادر على التّعامل مع الضّغط النّاتج عن العمل أو الأنشطة الأخرى؟

عناصر علاج المشاكل:

هناك عدّة طرق لعلاج المشاكل الاجتماعية، منها نموذج "توماس دزوريلا" الذي ينصّ على وجود ثلاثة عناصر أساسية لحلّ المشكلة الاجتماعية، وهي كما يأت:

• مرحلة التصادم مع المشكلة:

تُعرّف المشكلة على أنّها الحالة أو المهمّة التي تحتاج إلى نوع معيّن من الاستجابة، مع عدم توفّر حلّ واضح لها، وقد يتم البحث عن ذلك الحلّ في البيئة الدّاخلية أو الخارجية للمشكلة.

• مرحلة البحث عن الحل الفعّال:

وهذا العنصر هو العملية التي يستخدمها الفرد أو مجموعة الأفراد لإيجاد حلّ فعّال لمشكلة معيّنة، وتتسم هذه العملية بكونها ذاتية التّوجيه، بحيث يقوم بها الفرد أو المجموعة بمفردهم دون توجيه من طرف آخر، وتتضمّن العملية تحديد المشكلة، والخروج بالعديد من الحلول الممكن تنفيذها، ثمّ اختيار الحلّ الأفضل، وتنفيذه.

• القرار والحل النهائي:

وهو الاستجابة أو الآلية المستخدمة لمواجهة المشاكل، وهو النتيجة للعنصر الأوّل حلّ المشكلات.

-بتصرف-

المصدر: موضوع كوم

شاركنا بتعليقك