إسهامات

..فالإسراف في التعرض للشمس -وخاصة على شواطئ البحار- يمكن أن يؤدي إلى الإصابة بحرق الشمس، حيث يزداد الإحساس بالألم تدريجيا، ثم يحدث تورم في الجلد، وقد يصحب ذلك حدوث فقاعات مؤلمة.

وعند حدوث حرق بسيط في الجلد، ينبغي استخدام الكمادات الفاترة على الجلد المصاب لمدة 10-15 دقيقة عدة مرات يوميا، وإضافة بيكربونات الصودا إلى الماء الذي قد يخفف قليلا من حدة الألم.. أما إذا كانت الإصابة أشد فينبغي استشارة الطبيب.

وللوقاية ينصح بما يلي:

أ. تجنب السباحة أو التعرض المباشر المديد للشمس في وقت الظهيرة وما بعد الظهر.

ب. ينصح باستخدام كريمات الجلد الواقية من الشمس، ويجب أن تكون الدرجة المكتوبة على العلبة تزيد عن رقم 15 لتقديم حماية كافية للجلد.

ج. البس ثيابا فاتحة اللون فضفاضة.

د. زِد تعرضك للشمس تدريجيا.

د. احم عينيك بنظارة شمسية طبية.

ولا شك أن فرط التحسس للأشعة فوق البنفسجية يساعد على حدوث سرطان الجلد، خاصة عند ذوي البشرة البيضاء؛ فهناك أكثر من 3500 حالة من سرطان الخلايا القتامية "Melanoma" تحدث كل عام في العالم، ويحدث ذلك نتيجة التعرض لساعات طويلة يوميا لأشعة الشمس المباشرة.

ونجد ذلك واضحا في أستراليا؛ فمعظم السكان هناك من أصول أوروبية ذات بشرة بيضاء، وتسطع الشمس لساعات طويلة على غير ما هو مألوف في أوروبا، ويتعرضون لأشعة الشمس على الشواطئ لفترات طويلة.

وللوقاية من سرطان الجلد، ينصح بالإقلال من فترات تعريض الجسم كاملا لأشعة الشمس الحارة مباشرة، أو استعمال الكريمات الواقية (Sun Screen).

ولكن يجب أن نركز على ضرورة التعرض للشمس لفترات محددة، وذلك أن الجسم يحتاج إلى ضوء الشمس لتشكيل الفيتامين D الضروري لسلامة العظام، فالمطلوب إذن التعرض للشمس باعتدال.

-بتصرف-

المصدر: كتاب الثقافة الصحية، د. حسان شمسي باشا، صفحة 224-226.

شاركنا بتعليقك