يجب أن تبدأ الرعاية النفسية حتى قبل حدوث الحمل حيث تتم مقابلة المرأة التي يحتمل أن تمر قريبا بفترة حمل ويناقش معها موقفها من الحمل وتصوراتها عنه وظروف حياتها، وبعد ذلك نمدها بمعلومات وافية عن الحمل ومراحله ومتطلباته وتأثير الأدوية والحالة النفسية على الحمل وتأثير الشاي والقهوة والتدخين والكحوليات، وفوائد الرياضة البدنية والغذاء المتوازن.
وبمجرد حدوث الحمل يبدأ تقييم المرأة الحامل من حيث موقفها من الحمل، وهل حدث بترتيب معين أم كان مفاجئًا لها؟ وهل هي متقبلة له أم رافضة؟ وما تأثير ذلك على الجنين؟ وما هو موقف الزوج منه؟ وما هو تأثير ذلك الحمل على اقتصاديات الأسرة وعلى علاقاتها الاجتماعية؟ وما هي متطلباته؟ وكيف توازن المرأة بين احتياجات الحمل واحتياجات الزوج ومسئوليات العمل؟ ويوضح لها تأثير الضغوط النفسية على صحة الجنين، وأن الضغط النفسي الزائد يمكن أن يسبب إجهاضًا متكررا دون سبب عضوي واضح أو يسبب ولادة قبل الأوان أو مضاعفات أخرى في الحمل أو الولادة وتقييم الحالة النفسية للحامل يعطي فرصة لمتابعتها بعد الولادة حتى لا نفاجأ باضطرابات نفسية شديدة بعد الولادة ربما تهدد سلامة الأم أو الطفل.
عادة ما تصاحب فترة الحمل كثير من المشاعر المتضاربة، ويفاجأ الزوج بخليط من الفرح والقلق، والتوتر والرضا والتعب وتتغير هرمونات المرأة، وتصاب بالإرهاق الجسدي والنفسي، وتحتاج إلى الدعم من الزوج الذي -في بعض الأحيان- لا يعرف كيف يقدمه.
ويمكن للزوج دعم زوجته من خلال هذه الطرق:
-بتصرف-
المصادر:
شاركنا بتعليقك