دور التنبؤ الوقائي في حل الأزمات:
في عملية إدارة الأزمة لا بد من تبني التنبؤ الوقائي من خلال إدارة سباقة تعتمد الفكر التنبئي الانذاري لتفادي حدوث أزمة مبكراً وذلك عن طريق صياغة منظومة وقائية مقبولة تعتمد على المبادأة والابتكار وتدريب العاملين عليها، لا أن ننتظر وقوع الأزمة المتوقعة وتركها حتى تحدث لإيجاد الحلول، أو الانغماس بدراسة حلها بعد فوات الأوان.
ماذا نفعل عندما نوجه أزمة؟
علينا أن نسأل أنفسنا مع كل أزمة عددا من الأسئلة مثل:
هذه الأسئلة تحتاج إلى إجابات ومن خلال هذه الإجابات نضع السيناريو المناسب للتعامل مع الأزمة.
السيناريو يجب أن يضع في الاعتبار الأبعاد التالية:
1. البعد المعرفي :أي بما يتضمنه من استخدام للذاكرة والإدراك (الوعي) والخيال (الوعي الإبداعي المعتمد على الذاكرة).
2. البعد الوجداني :وخاصة الجوانب الدافعية المحركة للازمة والدوافع المؤدية التي توقفها.
3. البعد الاجتماعي :أي المتعلق بالمجتمع والإعلام والاقتصاد والسياسة وكل ما يمكن أن يؤثر أو يتأثر بالأزمة.
4. البعد التعبيري (الجمالي): : وهو كل ما يتم من ممارسات ذات إيقاع معين، ونتائج على قدر من الأذى للمتضررين والمتعة لصانعي الأزمة، ومن خلال تفعيل هذه الأبعاد في إمكان الإجابة على التساؤلات المطروحة عن الأزمة، تتحول الأزمة إلى مجرد مجموعة من المشكلات الصغيرة يمكن التعامل معها.
-بتصرف-
المصدر: مهارات النجاح
شاركنا بتعليقك